حكايات منسية

البحث عن الفساد

شهدت بطولات كأس العالم، عدداً من الأحداث التاريخية التي لا تنسى، ولكن هناك قصص أخرى لم ترو حتى يومنا هذا، «البيان الرياضي» يرصد عدداً من القصص والخفايا لبعض بطولات كأس العالم على مر التاريخ.

هل هي صدفة أم أن الأمر يصل إلى درجة التعمد ؟ ربما هذا ما يمكن أن يقال عن ظاهرة ارتبط بها المنتخب الإيطالي، ابرز الغائبين عن المونديال الحالي.

فلم يعرف المنتخب الإيطالي المجد في المونديال، إلا إذا حضر إلى البطولة، وهو يعاني من آثار فضيحة، أو حالة فساد، وحتى في بداية المونديال، عندما حصد لقبه الأول في البطولة عام 1934، ثار الكثير من الحديث عن تهديدات مباشرة لقضاة الملاعب ومسؤولي فيفا بحتمية حصول منظم البطولة على اللقب.

وبعد لقبه الثاني عام 1938 غاب المنتخب الإيطالي عن التتويج، حتى 1982، عندما عاد محمولا على أكتاف «المسجون» باولو روسي الذي تورط في فضيحة تلاعب بنتائج المباريات، وخرج من السجن قبل 7 أشهر من المونديال، لكنه تمكن من منح بلاده اللقب في البطولة . وفي عام 2006 ضربت فضيحة كبرى الكرة الإيطالية، هبط على إثرها يوفنتوس إلى الدرجة الثانية، ولكن حصل المنتخب الإيطالي أيضا على اللقب.

تعليقات

تعليقات