#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

مشجعان مغربيان يختفيان في روسيا

أقدم اثنان من المُشجعين المغاربة الذين شدوا الرحال صوب رُوسيا لمُساندة المُنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم المُقامة حاليا في رُوسيا، على الهُروب في الديار الروسية، بعد انتهاء مُغامرة أسود الأطلس في المونديال.

وأكدت تقارير إعلامية إسبانية أن الشابين المغربيين قد استغلا التواجد في مدينة «كالينينغراد» لحُضور مباراة المغرب وإسبانيا، في آخر مُباريات أسود الأطلس في المُونديال، وقررا البقاء هُناك. وقام المُشجعان المغربيان باغتنام فُرصة التواجد بروسيا، إذ قررا البقاء وذلك لبدء مرحلة جديدة في المجال الدراسي. وكشف بلاغ رسمي من إحدى الجامعات بمدينة كالينينغراد عن ذلك:«لقد أحب المُشجعون مدينة كالينينغراد واللغة الروسية، واختاروا البقاء لإتمام دراستهم هُنا».

وجاء في البيان كذلك:«لقد قام شابان من المغرب بالتسجيل في فصل اللغة الروسية لمدة عام، وفيما بعد سيَقومان بالتحول لدراسة الرياضيات التطبيقية وتكنولوجيا التواصل».

وكان الشابان قد خططا لكُل ذلك انطلاقا من شهر مايو الماضي، إذ تواصلا مع الجامعة واستفسروا حول الشروط والوثائق المطلوبة لولوج الجامعة الروسية في كالينينغراد. وتُعتبر مدينة كالينينغراد أقرب مدينة روسية إلى أوروبا، إذ تبعد عن بولندا بحوالي 70 كيلومترا، وتُعتبر بمثابة معبر الجزء الرئيسي لروسيا الاتحادية مع بحر البلطيق، كما أن المدينة لا تملك حُدودا برية مع روسيا.

 

تعليقات

تعليقات