المتطوعون.. ترحاب وابتسامة لكن تخونهم اللغة

متطوعو روسيا في خدمة ضيوف كأس العالم | البيان

جهزت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس العالم أكثر من 15 ألف متطوع من جنسيات مختلفة لإنجاح العرس الكروي المونديالي في روسيا، مقابل نحو 5500 متطوع في كأس القارات العام الماضي.

ويشترط «فيفا» للقبول في قائمة المتطوعين أن يكونوا قد أتمّوا الثامنة عشرة من العمر ويتحدثون اللغة الإنجليزية ويتمتعون بمهارة العمل الجماعي الفعال. ووجود خبرة تطوع سابقة سيكون بمثابة عامل إيجابي إضافي. ويقدم المتطوعون دعماً في مجالات المراسم والنقل والإعلام والبروتوكول وخدمات اللغات ومكافحة المنشطات وخدمات الزوار.

مراكز خاصة

وأوكلت مهمة توظيف المتطوعين المقيمين في روسيا لمراكز خاصة بهذا الشأن سيتم استحداثها في المؤسسات الروسية التعليمية الرائدة. أما المرشحون من خارج روسيا تم اختيارهم من بلدانهم الأصلية مع دعم لهذه العملية عبر الإنترنت

وإذا كان العدد يبدو كافياً لخدمة مواقع البطولة من ملاعب التدريب ومقرات إقامة المنتخبات المشاركة في البطولة، فإن جودة الخدمات بعيدة عن الواقع والاحتياجات الحقيقية للمونديال ويبرز عامل أكبر معضلة تواجه المتطوعين، ذلك أن أغلبهم لا يجيد اللغة الانجليزية ما يعقد عملية التواصل مع الضيوف من جماهير ومسؤولين وإعلاميين.

استقبال

ويستقبل المتطوعون ضيوف روسيا بابتسامة عريضة وترحيب رائع، ينسي الزائر سواء كان من المشجعين أو الإعلاميين عناء الرحلة الطويلة التي قطعها من بلاده أو تلك التي قطعها داخليا للانتقال إلى المدينة التي حضر لزيارتها. وعلى عكس ما كانت عليه الحال في بطولات كأس العالم السابقة وخاصة مونديال 2006 بألمانيا وكذلك دورات الألعاب الأولمبية وخاصة أولمبياد بكين 2008 ولندن 2012، تفتقد وسائل الانتقالات في روسيا لوجود المتطوعين الذين يمكنهم تسهيل الأمور على المشجعين والزائرين في ظل عائق اللغة.

كفاءة

وبينما يبدو العدد أمراً سلبياً، فإن كفاءة وتدريب هؤلاء المتطوعين تحسب للمنظمين حيث جرى تدريب المتطوعين من خلال برنامج مكثف خلال الشهور الماضية وخضع المتطوعون الأجانب لبرنامج خاص من أجل تدريبهم على بعض مفردات وعبارات اللغة الروسية.

برنامج

وفتحت اللجنة المنظمة المجال أمام الآلاف من روسيا ودول العالم فرصة فريدة ليكونوا جزءاً من أكبر بطولة في العالم للعبة واحدة بعد كأس القارات 2017 واشتمل البرنامج على عدة مراحل، بما في ذلك توظيف واختيار وتدريب المتطوعين في المدن المستضيفة ال11، وفي النهاية تنظيم عملهم خلال البطولة وتقدير قيمة جهدهم وتفانيهم في العمل ، وتمنح اللجنة المنظمة للمونديال ، وكذلك الاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا" عند نهاية البطولة شهادة تقدير للمتطوعين ، كما يقام احتفال ضخم بحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ، ورئيس اللجنة المحلية المنظمة للمونديال من أجل شكر المتطوعين.

تعليقات

تعليقات