المراكز الإعلامية.. خلايا نحل لا تنام

حركة غير عادية تلك التي تشهدها المراكز الإعلامية التابعة لملاعب مُونديال روسيا، إذ يدأَبُ ممثلو وسائل الإعلام من مُختلف أقطار العالم على تفريغ ما جادت به قرائحهم، إبان تغطياتهم أحداث ومباريات كأس العالم لكرة القدم المُقامة حالياً في روسيا.

وتفتح المراكز الإعلامية في مُونديال رُوسيا أبوابها، بشكل يومي، انطلاقاً من ساعة مُبكرة من الصباح وإلى غاية وقت متأخر من الليل، لإتاحة الفرصة والوقت الكافي للإعلاميين للعمل في ظروف سليمة تُساعد على الإبداع والإسراع في إيصال المعلومة للمُتلقي المتعطش والمتلهف لاستقبالها في أسرع وقت، وبأفضل طريقة مُمكنة، حيث تختلف سُبل وقنوات إيصالها باختلاف الصنف الإعلامي.

وتُوفر ملاعب رُوسيا للإعلاميين المُعتمدين بصفة رسمية من طرف الاتحاد الدولي «فيفا»، مراكز إعلامية ذات مُستوى رفيع، لما تحتوي عليه من خدمات مُقدمة للأشخاص الذين يأتون للاشتغال فيها، انطلاقاً من مُتطوعين يدأبون قدر المُستطاع على تقديم المُساعدة المطلوبة، قصد تسهيل عمل الصحفيين.

ووفرت اللجنة المُنظمة المحلية رُفقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في جُل ملاعب روسيا، مراكز إعلامية ذات مساحات كبيرة لاستقبال أكبر عدد مُمكن من الصحفيين المُعتمدين بشكل رسمي لتغطية تظاهرة المونديال.

وعاينت «البيان الرياضي»، إبان تواجدها بموسكو، احتضان ملعب لوجنيكي بالعاصمة الروسية موسكو ثلاثة مراكز إعلامية كبيرة بإمكانها استقبال ما يزيد على 500 إعلامي. وشهدت المراكز الإعلامية التابعة لملعب لوجنيكي بالعاصمة الروسية موسكو، تواجد أعداد كبيرة من الإعلاميين الحاضرين لتغطية مُباراة المغرب والبرتغال.

وفاتحت «البيان الرياضي» العديد من الإعلاميين من جنسيات مُختلفة في الحديث حول آرائهم في المراكز الإعلامية لملاعب روسيا، وعبر جُلهم عن انبهاره الكبير بما تتوافر عليه المراكز السالفة الذكر من خدمات قلّ نظيرها في أماكن أخرى.

تعليقات

تعليقات