كأس العالم 2018

المانشافت يغلق مقر إقامته في فاتوتينكي

مقر منتخب ألمانيا .. ممنوع الاقتراب | البيان

أغلق المنتخب الألماني مقر إقامته في روسيا بالكامل ومنع دخول الجميع، حيث تحرص قوات الأمن الروسي البوابة المؤدية إلى فندق فاتوتينكي الذي يقيم به أبطال العالم.

وجاء قرار غلق مقر الإقامة بعد الخسارة المفاجئة في المباراة الأولى أمام المنتخب المكسيكي بهدف دون مقابل ليخيم شبح الخروج من الدور الأول على بعثة ألمانيا المونديالية. ويقيم المنتخب الألماني في فندق فاتوتينكي والواقع على نهر ديسنا وهي منطقة صغيرة يقدر عدد سكانها بحوالي 11 ألف نسمة.

وتبعد مقر إقامة المانشافت على ملعب لوجينكي بموسكو 35 دقيقة. واختار الاتحاد الألماني لكرة القدم الإقامة في فندق جديد حيث تم افتتاحه في أبريل الماضي على غرار سيناريو

مونديال البرازيل عندما بنى الألمان منتجعاً أقاموا به طوال شهرين ثم أهدوه لبلاد السامبا.

وكان متوقعًا أن يقيم المنتخب الألماني، حامل اللقب، في منتجع سوتشي، الذي عسكر فيه خلال كأس القارات 2017، لكن مشكلات تتعلق بملعب تدريب الفريق حالت دون اختياره.

وقال يواخيم لوف، المدير الفني لمنتخب الماكينات في تصريحات لموقع الاتحاد الألماني لكرة القدم: «القرار لم يكن سهلاً بالنسبة لنا هذه المرة، لقد قضينا وقتاً جيداً للغاية في سوتشي خلال كأس القارات».

وأضاف: لكن علينا أن نهيئ أفضل ظروف ممكنة من أجل النجاح.. في موسكو سنتمكن من العمل في أفضل إمكانيات تدريبية، كما ستكون أمامنا فرص جيدة للتعافي في منطقة هادئة.

أهمية

وتولي ألمانيا دائماً أهمية كبيرة لمقر إقامة المنتخب، إذ تحرص على توفر جميع المرافق والخدمات بجودة عالية لضمان تحضير جيد لكأ س العالم. ويعد المقر الحالي للماكينات مركزاً رياضياً وطبياً وصحياً، فهو مدينة متكاملة تتوفر بها جميع الضروريات ولا يحتاج الوفد الألماني إلى الخروج.

وتجمع عدد كبير من الإعلاميين أغلبهم من ألمانيا أمام مقر إقامة المانشافت على أمل نيل فرصة الدخول لنقل أحداث معسكر المنتخب والأجواء بعد الخسارة الأولى أمام المكسيك إلا أن الأمن وضع حواجز ومنع الدخول.

ولا شك أن قرار العزلة يقف وراءه المدرب خواكيم لوف الذي يفضل حماية اللاعبين من الضغوط وأسئلة الإعلام بعد البداية المخيبة.

صدمة

وجاءت ألمانيا إلى موسكو وهي مرشحة بقوة للاحتفاظ بلقب كأس العالم خاصة أنها أبدعت العام الماضي في كأس القارات وخطفت اللقب بالفريق الثاني في مشاركة استعراضية، لكن الرياح جرت بما لا يشتهي خواكيم لوف حتى الآن، إذ جاءت البداية دون التوقعات. وما أثار الشكوك حول قدرة الماكينات على الاحتفاظ بلقب كأس العالم ليس الخسارة أمام المكسيك فحسب وإنما المردود المتواضع الذي قدمه الفريق. لقد كان واضحاً أن المانشافت فقد الكثير من قوته خاصة على مستوى الهجوم بعد تراجع مستوى مولر وتقدم السن بالمخضرم غوميز واعتزال الهداف الأسطوري كلوزه.

تعليقات

تعليقات