كأس العالم 2018

دور مؤثر مرتقب من جمهور المغرب

أسود الأطلس يلامسون الحلم

دقت ساعة الحقيقة وعاد النشيد الوطني المغربي ليعزف في سماء المونديال بعد غياب العلم المغربي عن المحفل الدولي لمدة عقدين من الزمن، قبل أن يأتي الفرج من بوابة بلاد القياصرة، ليعود المنتخب المغربي لتقمص ألوان العالمية في بلاد روسيا.

عندما تصل عقارب الساعة إلى الثالثة عصراً من يوم الجمعة، بتوقيت غرينيتش الدولي، ستتوقف قلوب المغاربة في كل أصقاع الدنيا ويتوحدون مهما اختلفت انتماءاتهم واهتماماتهم، وذلك لمدة تسعين دقيقة كاملة، ستحضر فيها قلوب المغاربة بمدينة سان بيترسبورغ خلف منتخبهم القومي الذي يحمل آمال شعب بأكمله في تشريف العلم المغربي وجعله يرفرف عالياً في سماء روسيا الزرقاء.

يقولون عند الامتحان يعز المرء أو يهان، هذا هو شعار المنتخب المغربي الذي سيخوض امتحانه الأول في روسيا أمام ممثل القارة الصفراء إيران، وعينه على تحقيق نقاط المباراة التي تدخله سباق إحدى ورقتي العبور إلى الدور الثاني من مونديال روسيا.

وجهز المدرب الفرنسي هيرفي رونار كتيبة أسود الأطلس لملامسة الحلم الغابر والغائب عن المغاربة لمدة عقدين من الزمن، إذ سيدخل أسود الأطلس مباراتهم أو موقعة سان بيترسبورغ لكتابة صفحة جديدة من التألق في الكتاب الذهبي لكرة المغرب.

ويعول هيرفي رونار ورجاله على مساندة جماهيرية كبيرة في أولى المباريات، إذ وكما أشرنا إليه في وقت سابق في ‹البيان الرياضي»، قد يصل عدد الجماهير المغربية التي ستحضر المباراة بملعب مدينة سان بيترسبوغ إلى قرابة 30 ألف متفرج، حسب الأرقام والتقارير الصادرة من المغرب.

مساندة

وكانت الجماهير المغربية قد قامت بحجز عدد كبير من التذاكر مباشرة بعد وضعها في البيع على شبكة الإنترنت من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، إذ اعتبرت مباريات المنتخب المغربي من بين أكثر المباريات إقبالاً على تذاكرها.

ومن المنتظر أن تشهد مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الإيراني حضوراً وازناً لشخصيات كبيرة، سيترأسها رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع، ورئيس ملف ترشيح المغرب لتنظيم مونديال 2026 مولاي حفيظ العلمي.

وكان هيرفي رونار قد وضع آخر الترتيبات واللمسات على تشكيلته في الحصة التدريبية الأخيرة التي خاضها الأسود بمدينة سان بيترسبورغ، رفقة طاقمه المساعد المكون من أسطورة كرة القدم المغربية مصطفى حجي، والفرنسي باتريس بوميل، الملقب بـ«ظل» هيرفي رونار، ناهيك عن مجموعة من الأسماء الأخرى.

ويعتبر المنتخب المغربي من المنتخبات التي ستحظى بمتابعة كبيرة في المونديال، نظراً لتوفره على مجموعة من اللاعبين الذين يسيلون لعاب أندية أوروبية وعالمية كبرى.

وأكدت مصادر عليمة لـ«البيان الرياضي»، أن المدرب الفرنسي هيرفي رونار يعول على دخول مباراته أمام المنتخب الإيراني بقوة، وذلك باعتماد خطة الضغط العالي التي نهجها طيلة المباريات الودية التي تخللها معسكره الإعدادي للمونديال بمدينة جنيف السويسرية مروراً بعاصمة استونيا تالين.

حري بالذكر أن المنتخب المغربي سيعود إلى مقر إقامته الرسمي بمدينة فورونيج الروسية بعد خوضه لأول مباراة في المونديال أمام إيران، وذلك للشروع في الإعداد لثاني المباريات أمام بطلة أوروبا البرتغال بملعب لوجنيكي بالعاصمة الروسية موسكو.

المنتخب المغربي يخطط لانطلاقة قوية عبر إيران وخطف النقاط الثلاث

تعليقات

تعليقات