بين سندان إنجلترا ومطرقة بلجيكا

نسور قرطاج.. حلم المهمة المستحيلة

ترقب وحذر في معسكر المنتخب التونسي في موسكو لمباراة نسور قرطاج الأولى في المونديال الروسي، التي تجمعهم بالمنتخب الإنجليزي يوم 18 يونيو في مدينة فولغوغراد في افتتاح مباريات المجموعة السابعة التي تضم أيضاً منتخبي بلجيكا وبنما.

ويأمل التونسيون في أن يصل منتخبهم إلى ضربة البداية في المونديال دون إصابات أخرى في صفوف لاعبي المنتخب، بعد أن حرمته من خدمات النجمين يوسف المساكني وطه ياسين الخنيسي، وبدرجة أقل وهبي الخزري الذي غاب عن آخر ثلاث مباريات ودية بداعي إصابة عضلية، وقد جند الاتحاد التونسي طاقماً طبياً كبيراً يتألف من 9 أشخاص منهم ثلاثة أطباء في اختصاصات مختلفة، ومجهز بأحدث المعدات الطبية من أجل السهر على تأهيل ومراقبة وعلاج اللاعبين.

تشكيلة

أما على صعيد التشكيلة الأساسية لنسور قرطاج في مباراتهم الأولى مع المنتخب الإنجليزي، فتبدو ملامحها واضحة ولم يبق شك سوى في مركزين فقط هما حراسة المرمى، ولكنها تكاد تكون حسمت لصالح الحارس الشاب معز حسان القادم من شاترو الفرنسي، الذي كان أيضاً ضمن حراس المنتخبات الفرنسية للشباب، غير أنه اختار اللعب مع نسور قرطاج، وشارك إلى حد الآن في ثلاث مباريات ودية وترك انطباعات جيدة لدى المتابعين. وهناك صراع على مركز وحيد في وسط الميدان مع كل من: إلياس السخيري وفرجاني ساسي وانحصر الصراع بين سيف الدين الخاوي ومحمد أمين بن عمر العائد من إصابة.

وسيقود خط الهجوم فخرالدين بن يوسف بمعاضدة من متوسط الميدان الهجومي نعيم السبيعي وفي الرواق أنيس البدري. وبخصوص النجم وهبي الخزري العائد من إصابة عضلية، فإن مدرب نسور قرطاج نبيل معلول يفضل عدم المجازفة به منذ بداية المباراة وتركه كونه حلاً بديلاً أثناء سير اللقاء، خاصة أنه يمكن أن يقدم حلولاً هجومية ويملك خبرة كافية باللاعبين الإنجليز، حيث إنه سبق له أن لعب لمدة موسمين سندرلاند.

تجهيز

وعلى صعيد تجهيز اللاعبين معنوياً للمباراة، يشدد نبيل معلول في حديثه مع لاعبيه على أنه بإمكانهم تجاوز المنتخب الإنجليزي وليس فقط تسجيل الحضور أمامه، حيث يعتقد أن المنتخب التونسي بات يملك من القدرة على الوقوف بندية مع كل المنتخبات، وقد برهن على ذلك في المباراة الودية مع إسبانيا وهو ما جعل مارتيناز مدرب المنتخب البلجيكي أحد منافسي تونس في المجموعة يخرج ويصرح للصحافيين أن المنتخب التونسي سيكون هو الحصان الأسود في البطولة الحالية.

وتأمل الجماهير التونسية سواء الحاضرة في موسكو أو في تونس وفي أي مكان في العالم، أن يكسر منتخبها عقدة الدور الأول بعد أربع محاولات فاشلة خلال دورات الأرجنتين 1978 وفرنسا 1998 وكوريا الجنوبية واليابان 2002 وألمانيا 2006. ويعتقد الجميع أن مهمة نسور قرطاج في المرور إلى الدور الثاني من المجموعة السابعة لن تكون مهمة سهلة بتواجد منتخبي إنجلترا وبلجيكا لكنها ليست مستحيلة، بالنظر إلى العروض القوية والمقنعة التي ما فتئ يقدمها نسور قرطاج.

تعليقات

تعليقات