الجماهير المغربية تُرابط أمام مقر إقامة الأسود في روسيا

تُرابط الجماهير المغربية أمام مقر إقامة مُنتخبها بمدينة فُورونيج الروسية، إذ يُفاجأ لاعبو المنتخب المغربي لدى خروجهم من فُندق «ماريوت فورونيج» بتواجد عدد كبير من المُناصرين، وذلك لتحفيزهم ودعمهم لتقديم مُشاركة مُشرفة للكرة المغربية العائدة إلى سماء المونديال بعد غياب دام زُهاء عقدين من الزمن.

وعاينت «البيان الرياضي» تواجد عدد كبير من الجماهير المغربية أمام مقر إقامة الأسود بمدينة فورونيج، إذ دأبت هذه الفئة العريضة من الجماهير المغربية على التواجد بشكل دائم أمام فُندق إقامة منتخب بلادهم، سعياً منها على تقديم الدعم اللامشروط للاعبي المنتخب المغربي المُقبلون على دخول غمار المونديال، يوم الجُمعة، أمام ممثل القارة الآسيوية المنتخب الإيراني، الذي يقوده المُدرب البرتغالي كارلوس كيروش. ومن المنتظر أن تَتواجد الجماهير المغربية بكثافة صوب الديار الروسية لمؤازرة المنتخب المغربي، وتخليد ذكرى حضور بلدهم المغرب منافسات كأس العالم، التي غابوا عنها لمدة طويلة. وأكدت مصادر خاصة لـ«البيان الرياضي» أنه من المتوقع أن يصل عدد الجماهير المغربية الحاضرة في ملعب زينيت بمدينة سان بيترسبورغ، الذي سيحتضن مُباراة المغرب بإيران، قُرابة 30 ألف مُشجع، قادمين من المغرب إضافة إلى الجاليات المغربية المُقيمة بالديار الأوروبية. وألمحت المصادر ذاتها، إلى أن عدد الجماهير المغربية من المرتقب أن يتزايد في مُباراتي البرتغال وإسبانيا، اللتان ستُقاما بمدينتي موسكو وكالينينغراد على التوالي.

تحرك

وفي سياق مُرتبط، من المنتظر أن تتوجه بعثة المنتخب المغربي صوب مدينة سان بيترسبورغ، اليوم، للمبيت استعداداً لخوض آخر حصة تدريبية قبل مباراة المنتخب الإيراني، برسم أولى جولات المجموعة الثانية للمونديال.

وأشارت مصادر خاصة لـ«البيان الرياضي»، أن الحصة التدريبية الأخيرة والرسمية ستُجرى في ملعب زينيت بمدينة سان بيترسبورغ، في تمام الساعة الرابعة عصرا بتوقيت روسيا، وذلك في حضور وسائل الإعلام العالمية.

وسيقوم المدرب الفرنسي للمنتخب المغربي، هيرفي رُونار، بوضع آخر اللمسات على التشكيلة التي ستبدأ مُباراة المغرب الأولى في المونديال أمام خصمه الإيراني، إذ لن تخرج عن المُعتاد في حال تأكد من سلامة وجاهزية نجم نادي فنربخشة التركي نبيل درار، الذي يُشارك في التمارين الجماعية للأسود بشكل عادي، ما يزيد من نسب مُشاركته كرسمي في المباراة.

وكعادته، يقُوم المدرب الفرنسي هيرفي رُونار بتخصيص حصص فيديو لدراسة الخصوم، إذ قامت خلية الفيديو الذي يقودها الفرنسي سيدريك بتحليل نقاط قوة وضعف المنتخب الإيراني، ووضعوا التقرير النهائي بين يدي المدرب رُونار الذي اشتغل مع لاعبيه طيلة هذا الأسبوع على مكامن الخلل في تكتيك وتشكيلة المنتخب الإيراني. ومَعلوم أن المدرب الفرنسي هيرفي رُونار يشتغل بكثرة رُفقة نفس الطاقم المُساعد وخلية الفيديو، على تحضير جميع التفاصيل الخاصة بالخصوم، وذلك منذ شُروعه في العمل في القارة السمراء.

تعليقات

تعليقات