قال لوثار ماتيوس النجم الألماني السابق في حديث خاطف مع البيان الرياضي إنه واثق بتتويج الماكينات بلقب المونديال، مشيراً إلى أن المنتخب الأرجنتيني لا يمتلك الأسلحة الكفيلة لهزم ألمانيا، وقال: الماكينات ستطحن أحلام التانغو، وتستعيد مجدها بعد ربع قرن، وأضاف مازحاً: تفوقت في نهائي 1990 على مارادونا، وإذا أراد أن نعيد المواجهة فلتكن بيننا اليوم، ولكن ليس في كرة القدم، بل في الملاكمة. دييغو يعاني كثيراً من زيادة وزنه، ولكني حافظت على رشاقتي ولياقتي حتى الآن، وبالتالي سأهزمه بالضربة القاضية.

النهائي

وحول المباراة النهائية لمونديال البرازيل 2014 منح ماتيوس الأولوية لمنتخب بلاده وقال: ليس من باب المجاملة أو الحديث بدافع عاطفي، فالمنتخب الألماني كان الأفضل خلال مباريات المونديال الحالي، وأرشحه بقوة للفوز على الأرجنتين.

وتابع: منتخب الماكينات متكامل الخطوط، ويلعب بانسجام كبير، خط الدفاع قوي جداً يصعب مغالطته، ويؤمنه في الخلف الحارس المتميز نوير، أما وسط الميدان فيتواجد به خيرة لاعبي العالم من خضيرة، وشفايني، وكروس. أثنى ماتيوس على تألق المهاجمين في منتخب المانشافت وقال: خط الهجوم الألماني مرعب، حيث سجل أكبر عدد من الأهداف في البطولة الحالية، ويضم لاعبين يجمعون بين خبرة كلوزه، ودهاء مولر، وطموح شورليه.

وأكد النجم الألماني المعتزل أن المنتخب الألماني طوى صفحة فوزه التاريخي على المنتخب الأرجنتيني، ولم يسقط في فخ الاحتفالات، وقال إن التأهل إلى المباراة النهائية بهدف أو 7 أهداف نفس الشيء لأن الفوز بفارق كبير لا يمنح أولوية في النهائي.

 

روماريو :غياب البرازيل عن النهائي عار وفضيحة

شن روماريو النجم البرازيلي السابق هجوما عنيفا على سكولاري ووصف غياب السامبا عن المباراة النهائية اليوم بملعب ماراكانا بالعار والفضيحة.

ووجه روماريو سهامه الحادة الى المدرب سكولاري منتقدا اختياراته الفنية وقائمة اللاعبين ،وحمله مسؤولية الخروج بفضيحة من النهائيات وقال: من الأجدر أن يكون المنتخب البرازيلي حاضرا في المباراة النهائية،ومن العار حقا أن يقام المونديال على أرض السامبا ولا نصل الى المباراة النهائية، وماحدث يمس سمعتنا وتاريخنا الكروي. وسكولاري المسؤول عن كل ما حدث.

فترة التسعينات

وكان روماريو برز خلال فترة التسعينات وقاد المنتخب البرازيلي الى الفوز بلقب كأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية 1994.

وقبل مونديال 2002 اندلعت حرب شرسة بين روماريو وسكولاري حيث لم يوجه له الدعوة وتجاهله رغم المطالب الجماهيرية الواسعة في البرازيل بضرورة مشاركته، لكن سكولاري تشبث برأيه وأقصى روماريو وكسب التحدي وتوج السامبا باللقب بعد الفوز في المباراة النهائية على ألمانيا 2-0.

موقف

ولم ينس روماريو موقف سكولاري ،واستغل السقوط المدوي للسامبا ليطلق سهامه نحوه بكل قوة.

ويعد روماريو من أبرز الشخصيات الرياضية المعارضة لكأس العالم و المنتقدة لمنتخب سكولاري حيث وجه انتقادات لاذعة للسامبا قبل انطلاق النهائيات وقال في حواراته الصحفية إن رفاق نيمار لن يتوجوا باللقب. وعادت الصحف البرازيلية أول من أمس الى نشر توقعات روماريو جعلته منه بطلا في التحليل. وقادت فصاحة اللسان والرؤية النقدية روماريو الى دخول مجلس نواب الشعب البرازيلي حيث يعرف بانتقاداته اللاذعة خصوصا لوزير الرياضة وما يتعلق بكرة القدم.

 

قضية

البرازيليون يعيدون التذاكر ويضعون فيفا في مأزق

طغت على السطح قضية تذاكر المونديال من جديد وبشكل مختلف مع إعادة عدد كبير من الجمهور البرازيلي تذاكره الى فيفا بعد خروج منتخب بلادهم، وعدم وجوده طرفا في المباراة النهائية، ويعاني فيفا من مأزق جديد ، ويبذل حاليا جهودا كبيرة لإعادة بيع التذاكر التي أعادها الجمهور البرازيلي ،ويواجه فيفا معركة كبيرة ضد الوقت وضد التكنولوجيا حيث تتسبب الأعطال الفنية في حرمان زوار موقعه على الانترنت من الوصول الى شراء التذاكر الكترونيا، ويخشى الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تقام المباراة النهائية والمدرجات غير مكتملة العدد.

وتؤكد المؤشرات في أروقة فيفا أن أغلب تذاكر نهائي المونديال حجزها مشجعون للمنتخب البرازيلي على أمل المنافسة على اللقب، لكن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفن السامبا ، وقرر الكثيرون من البرازيليين مقاطعة المباراة النهائية.

 

250 مصوراً يتنافسون على اللقطة الأجمل

منحت اللجنة الإعلامية الموافقة لـ 250 مصوراً لحضور المباراة النهائية لكأس العالم اليوم، بين المنتخبين الأرجنتيني والألماني.

وكشفت لجنة الإعلام أنها تلقت نحو 1000 طلب لتغطية المباراة الأخيرة، وحفل الاختتام إلا أنها اعتذرت لأصحاب الثلثين من المطالب، بسبب محدودية طاقة استيعاب ملعب ماراكانا لعدد المصورين، الذين يتنافسون على الصورة الأجمل واللقطة، التي تخلد تاريخ نهائي كأس العالم 2014.

 

لقب

قاد ماتيوس المنتخب الألماني للفوز بلقب كأس العالم في إيطاليا 1990 بعد التغلب على المنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية بهدف لصفر، وفشل مارادونا في الاحتفاظ باللقب بعد الفوز به في البطولة السابقة بالمكسيك 1986، ليذرف الدموع بغزارة، بعد المباراة في لقطة شهيرة تناقلتها وسائل الإعلام.