اعتبر النجم البرازيلي السابق كافو أن نيمار لم يرتق بعد الى درجة المهاجمين الكبار أمثال رونالدو وروماريو ورونالدينيو واتهم الإعلام بتضخيم صورته، وقال الإعلام يبالغ كثيرا في تصوير نيمار على انه مهاجم أسطوري وعملاق لم يشهد له مثيلا في تاريخ منتخب السامبا، وهو لاعب جيد ولايزال المستقبل أمامه لكنه ليس أفضل من المهاجمين الذين عاصرتهم في جيلي خلال التسعينات و العشرية الأولى بعد عام 2000.

وتابع: استغربت التعليقات التي سمعتها طوال المونديال،ويبدو أن ذاكرة العالم قصيرة، لقد نسي بسرعة روماريو ورنالدو ورونالدينيو،ونيمار ليس أفضل من هؤلاء ولم يصل بعد إلى مستواهم.

وأشار كافو الى أن الإعلام البرازيلي نفخ كثيرا في صورة نيمار وقد يعود ذلك بالسلب عليه ، فالثقة المفرطة يمكن أن تصيبه بالغرور وتولد لديه شعور بأنه وصل الى القمة و الحال أنه لم يحقق شيئا مع المنتخب البرازيلي باستثناء كأس القارات.

نجوم

وعن النجوم الذين برزوا في مونديال البرازيل قال كافو انه اعجب بنيمار وميسي و مولر إلى جانب مهاجم المنتخب الكولومبي خميس رودريغيز.

وأشاد النجم البرازيلي السابق بتألق حراس المرمى وذكر على وجه الخصوص حامي عرين المنتخب المكسيكي و التشيلي و الأميركي والجزائري رايس المويلحي،وأشار إلى أنه يفضل التعرض الى العض من سواريز على سماع شعارات عنصرية تطلقها الجماهير ضده.

وأوضح مازحا: عضة سواريز أقل هولا من أهازيج آلاف المشجعين يشتمون لاعبا ويسخرون منه لمجرد لون بشرته، ولكن في النهاية كل التصرفات المنافية للروح الرياضية مرفوضة وعلى أسرة كرة القدم أن تتحد وتحارب بقوة كل الظواهر السلبية في الملاعب و الدفاع عن الأهداف السامية التي عرفت بها اللعبة منذ أكثر من قرن من الزمن.

ظاهرة غريبة

أكد كافو أن العنصرية ظاهرة غريبة عن الملاعب البرازيلية حيث يعج دوري السامبا بمزيج من اللاعبين البيض و السود لم يسبق أن رفعت شعارات نابية للأخلاق وتخدش كرامة أي لاعب. وفسر خلو ملاعب البرازيل من العنصرية لطبيعة الشعب حيث يتكون من شرائح اجتماعية متعددة ومختلفة الأصول منها الإفريقية والبرتغالية والإسبانية واليابانية.