أوقفت الشرطة البرازيلية عدداً كبيراً من المتورطين في ترويج تذاكر المونديال السليمة والمزورة، ففي مناسبة أولى احتجزت 32 متورطاً، خلال مباريات الدور الأول، ثم أمسكت بـ11 مروجاً للبطاقات المزورة، ولكن الشرطة لم تنته من التحقيقات حتى الآن، ولم تعلن عن هوية العصابات وطرق عملها، ومن يقف وراءها، حيث تهدد عصابات التذاكر نجاح التنظيم.
وجاء الإيقاع بموظف في الاتحاد الدولي لكرة القدم ليعقد القضية، ويعيد توزيع الأوراق من جديد، حيث بدأت الشكوك تساور الملاحظين في البرازيل أن عضو فيفا قد يكون الممول والمسرب الرئيس للتذاكر في السوق السوداء.
ودعم هذه الشكوك اكتفاء الشرطة بالصمت، وتأجيلها لجميع الاجتماعات مع أعضاء فيفا، بل وصل الأمر إلى تحديد موعد، ثم الإخلال به، حيث حضر مسؤولو فيفا، وغاب رجال الشرطة.
ولكن ليس أمام شرطة ريو دي جانيرو متسعاً من الوقت، للقيام بتحقيقاتها باعتبار أن المونديال أشرف على النهاية، ولم يبق في عمره سوى أيام، وهي ملزمة بتقديم نتائج تحقيقاتها قبل المباراة النهائية، ليتم عرضها خلال الاجتماع التقييمي للمونديال صباح 14 الجاري في مؤتمر صحافي، يحضره جوزيف بلاتر.
