قاطعت مجلة »فرانس فوتبول« الراعية لجائزة الكرة الذهبية بالاشتراك مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا نهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014، احتجاجاً على سوء التنظيم وتوزيع المباريات على 12 ملعباً، وتهميش اللجنة المنظمة للإعلاميين وعدم تمكينهم من تسهيلات تساعدهم على القيام بمهامهم، وكشف سونيل جولاتي رئيس اللجنة الإعلامية فيفا، أن المجلة الفرنسية الشهيرة تغيب عن المونديال للمرة الأولى في تاريخها بحجة معارضة سياسة اللجنة المنظمة باعتمادها 12 ملعباً في 12 مدينة متباعدة عن بعضها، إلى جانب إلزام المنتخبات بلعب كل مباراة في مدينة.
استقالة
من جهته، أعلن رئيس اللجنة الإعلامية في فيفا أنه قرر الاستقالة نهاية المونديال دون أن يوضح الأسباب.
ويستوجب تنقل المنتخبات من مدينة إلى أخرى، تخصيص فرق من الصحافيين بكل مدينة، إمكانات مادية كبيرة .
صعوبة التنقل
وقال رئيس اللجنة الإعلامية إن المجلة الراعية للكرة الذهبية تناقشت مع فيفا قبل المونديال وتساءلت عن تجاهل المنظمين لرجال الإعلام، حيث لم تخصص لهم تذاكر طيران مجانية للتنقل بين ملاعب كأس العالم .
وكانت ألمانيا مكنت الصحافيين خلال مونديال 2006 من مجانية التنقل بين المدن التي تحتضن المباريات عبر المترو، كما أعلنت روسيا التي ستحتضن نهائيات كأس العالم عام 2018 أنها ستمنح الصحافيين بطاقات تمكنهم من التنقل المجاني .
وأعلن فيفا أن صعوبة العمل الصحافي في مونديال البرازيل دفعت مؤسسات إعلامية عالمية كبيرة إلى عدم الحضور خلال الدور الأول، وحجز ممثلوها بطاقات لحضور مباريات نصف النهائي والمباراة النهائية فقط. واعترف جولاتي أنه تلقى عدداً كبيراً من رسائل الاحتجاج من مؤسسات إعلامية أوروبية انتقدت تهميش اللجنة المنظمة لقطاع الإعلام.
واشتكى رجال الإعلام في البرازيل من البعد الجغرافي للمدن في ما بينها، وغلاء ثمن تذاكر الطيران، حيث لا يقل عن 800 دولار للرحلة الواحدة ويصل إلى 1500 دولار (بين ريو دي جانيرو والمدن الشمالية: ريسيفي وسلفادور ومانويس).
