شهدت السوق السوداء لمونديال البرازيل تطورا نوعيا في التحايل حيث عمدت مجموعة من المشجعين الى ترويج تذاكر مزورة خاصة بمباريات الدور ثمن النهائي، وألقت الشرطة مؤخرا القبض على 11 مروجا للتذاكر في السوق السوداء في ساو باولو وريو دي جانيرو ،وكشفوا في التحقيقات امتلاكهم لعدد كبير من التذاكر وقامت قوات الأمن بمداهمة العديد من الاماكن التي جاءت في التحقيقات .

وكان مروجو التذاكر خلال الأيام الأولى للمونديال يبيعون تذاكر أصلية، وبعد أن شنت الشرطة البرازيلية حملة واسعة على تجار السوق السوداء عمدت مجموعات أخرى الى ترويج تذاكر مزورة.

جهود

ورغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الشرطة في البرازيل لمكافحة السوق السوداء فإن مروجي التذاكر ينتشرون بأعداد كبيرة أمام الملاعب ويعرضون بضاعتهم بأسعار خيالية تتراوح بين 1000 و 2000 دولار حسب أهمية المباراة، ويتورط في ترويج تذاكر المونديال بالسوق السوداء مشجعون لمنتخبات لاتينية أبرزها الأرجنتين وتشيلي والمكسيك.

ويساعد عصابات بيع التذاكر في السوق السوداء الإقبال الجماهيري الكبير على المباريات حيث يأتي مشجعون من مختلف دول العالم الى بلاد السامبا دون تذاكر، لكنهم يعولون على شرائها بطرق غير شرعية، ويستغل مروجو التذاكر رغبة ضيوف المونديال في حضور المباريات لبيعهم التذاكر بأسعار كبيرة ، ولكن بعد نفاد التذاكر الأصلية، عمد المروجون الى ترويج تذاكر مزورة.