يرى رينالدو ريدا مدرب المنتخب الإكوادوري أن المنتخبات اللاتينية المشاركة في المونديال الحالي بالبرازيل تعج بالمواهب الشابة الطامحة إلى الاحتراف مع الأندية الأوروبية، والتي تسعى إلى استغلال العرس الكروي العالمي لإبراز مهاراتها وفنياتها لأنها تدرك يقيناً أن وكلاء اللاعبين حاضرين بقوة في المدرجات وأمام شاشات التلفزيون يراقبون بعيون شاخصة المواهب الصاعدة لاحتضانها وفتح أبواب أوروبا أمامها.
وقال ريدا: لاعبو أميركا الجنوبية على وجه الخصوص تشعر بأنهم جائعون لكرة القدم، ويطمحون إلى النجاح في حياتهم لأن ظروفهم الاجتماعية صعبة حيث يعاني الشباب من الفقر والبطالة وخطر المخدرات، وبالتالي لا أمل لهم إلا في كرة القدم حتى يحققوا أحلام طفولتهم ويكسبوا الملايين.
وتابع: وفي المقابل فإن اللاعبين الأوروبيين المتواجدين مع منتخبات بلادهم في مونديال البرازيل متشبعون بالمال ويلعبون للمتعة، وهم نجوم تطاردهم عدسات الكاميرا وشركات الدعاية، وأعتقد أن ثقتهم كانت زائدة نوعاً ما بقدراتهم خلال الدور الأول من المونديال لذلك لم تكن نتائجهم جيدة.
ثقة
وأشاد مدرب منتخب الإكوادور بلاعبيه على الرغم من خروجهم من النهائيات منذ الدور الأول، وقال: قدمنا مستوى جيداً وقارعنا المنتخب الفرنسي في المباراة الثالثة بكل قوة وثقة بالنفس وكنا قاب قوسين أو أدنى للتأهل إلى الدور ثمن النهائي بفضل المواهب الكروية الشابة مثل الحارس ألكسندر دومينغيز الذي تم اختياره أفضل لاعب في المباراة (الإكوادور- فرنسا) إلى جانب اريكسون ايرازو وجيفرسون مونتيرو.
جيل صاعد
ونوه رينادو ريدا بالجيل الصاعد في المنتخب الكوستاريكي قائلاً: الكرة اللاتينية تفوقت في الدور الأول على نظيرتها الأوروبية لأنها قدمت جيلاً جديداً من اللاعبين الشباب الذين لم يتحدث عنهم الإعلام لأنه بدوره لم يكتشف أغلبهم بعد، والمفاجأة التي فجرها منتخب كوستاريكا لم تأت من عدم لأن وراءها جيل من المواهب الشابة الطموحة التي كانت جاهزة للمونديال بدنياً وفنياً وذهنياً.
