فسر مدرب المنتخب الفرنسي ديديه ديشامب تفوق المنتخبات الأميركية على نظيرتها الأوروبية خلال الدور الأول من نهائيات كأس العالم بالبرازيل بجدول المباريات الظالم وغير العادل، حيث لعبت فرق القارة العجوز في المناطق الشمالية مثل سلفادور ومانيوس التي تشهد ارتفاعاً بالغاً في درجات الحرارة، وفي المقابل فإن أغلب منتخبات القارة الأميركية لعبت في جنوب البرازيل حيث الطقس معتدل.
وأضاف: تذكرون جيداً قمة ملعب سلفادور التي جمعت إسبانيا وهولندا، حيث أقيمت في درجة حرارة عالية جداً، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم لاتخاذ قرار بإيقاف أي مباراة تزيد فيها درجة الحرارة على 27 درجة مئوية وتمكين اللاعبين من راحة قصيرة لشرب المياه لالتقاط الأنفاس على غرار مباريات كرة السلة واليد.
دفاع
وأكد مدرب المنتخب الفرنسي أن خروج الكبار لا يعني بداية تغيير خارطة الكرة العالمية، ودافع ديشامب بقوة عن الكرة الأوروبية، وأكد أنها لا تشهد تراجعاً، بل الأمر يتعلق بمجرد عثرات، وأشار إلى أن خروج المنتخب الإسباني بطل نسخة جنوب إفريقيا 2010 لا يمثل كارثة ..
حيث سبق لمنتخبات أخرى دخول المونديال كأبطال، ثم وداع المنافسات من الدور الأول، واستشهد في هذا السياق بالمنتخب الفرنسي الذي توج بمونديال 1998 ولكنه خرج من الدور الأول في نهائيات كوريا واليابان وخسر أمام المنتخب المالي في أول حضور له بالعرس الكروي العالمي.
وأضاف: خرجنا من الدور الأول، ولكننا لم ننته، فقد عدنا بقوة في المونديال الموالي ووصلنا المباراة النهائية في ألمانيا 2006 وكنا قريبين جداً من اللقب، وبالتالي فإن خروج إسبانيا والمنتخبات الأوروبية الكبيرة مثل إيطاليا وانجلترا لا يعني بالضرورة بداية في تغيير خارطة الكرة العالمية.
نتائج
و يرى مدرب المنتخب الفرنسي أن النتائج الحاصلة في الدور الأول من المونديال تعد عادية لأن التاريخ يؤكد أن النهائيات تحفل دائما بالإثارة والمفاجآت.
