خطف خورخي فالدي مشجع منتخب أوروغواي الأضواء مساء أول من امس أمام ملعب ماراكانا بما تزين به من وثائق تؤرخ لنهائيات كأس العالم وللبطولات التي نال شرف حضورها.

حظي خورخي باهتمام كبير من الجماهير و المصورين وأثار الشكوك و التساؤلات خصوصا بادعائه أن الكرة التي يحملها بيده لعب بها منتخبا البرازيل و أوروغواي نهائي 1950. وقد ورثها عن والده الذي كان مقربا من الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم .

ويحتفظ خورخي بجميع شعارات وتذاكر مباريات كأس العالم التي حضرها ،وجمعها في شكل معلقات ثبتها على كتفيه ليكون متحفا متنقلا يحكي تاريخه مع أوروغواي في المونديال زادتها قبعته التقليدية إثراء لمخزونه التاريخي الذي يحتفظ به.

ويتوقع خورخي أن يكرر منتخب أوروغواي انجازه عام 1950 ويفوز من جديد بلقب كأس العالم 13 يوليو المقبل على ملعب ماراكانا وقال إنه جاء للإحتفال بانجاز منتخب بلاده المتوقع.

ومونديال البرازيل أخرج الى النور الكثير من الكنوز والوثائق التي ظلت لعقود مختفية في الظلام بين الدفاتر وفي الألبومات.

فالعرس الكروي أظهر شخصيات مهووسة بتوثيق الأحداث الرياضية وأكد أنها تختزن وثائق وقطعا نادرة يمكن أن تثري أكثر متحف الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي يعتزم تشييده العام المقبل.

والمونديال لم يكشف عن المولعين بالتاريخ والاحتفاظ بالوثائق المهمة بل أظهر أيضا المواهب الكروية حيث استغل عدد كبير منهم تواجد الحشود الجماهيرية ليستعرض مهاراته في الشارع وأمام الملاعب. المونديال كان فرصة لإظهار المهارات.