أحبط انطونيو فالنسيا آمال جماهير الأكوادور بطرده من المباراة منذ الدقيقة 48 على أثر تدخله العنيف مع لاعب فرنسي.
وكانت الجماهير الأكوادورية قبل المباراة تتغني بفالنسيا نجم مانشستر يونايتد وتعقد عليه آمالها للفوز على فرنسا والتأهل. لكن فالنسيا أحبط الآمال بحركة مجانية وترك فريقه يعاني من النقص العددي بعد طرده.
ويحظى فالنسيا بحب كبير من الجماهير نظراً لشهرته وإنجازاته مع الشياطين الحمر في إنجلترا في عهد المدرب فيرغسون.
وعلى الرغم من طرده وارتكابه هفوة فادحة فإن مشجعو الأكوادور اكتفوا بالصمت.
