بادرت جمعية خيرية إسلامية بالقيام بدعوات تعريفية بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف خلال نهائيات كأس العالم بالبرازيل، على أن تشتمل الجولة جميع المدن الـ 12 المستضيفة لمباريات المونديال، عن طريق نصب خيام تحتوي على كتب إرشادية خاصة بتعاليم الدين الحنيف، وتبرز مبادئ التسامح و الإخاء وغيرها من المعاني السامية التي تستند عليها أركان الإسلام، وتتخذ هذه الجمعية من مدينة ساو باو لو مقرا لها و أعضاؤها من السعودية والكويت وتونس
وبدأت الجمعية الإسلامية عملها الدعوي من ساو باولو منذ المباراة الافتتاحية لكأس العالم، حيث نصبت خيمة كبيرة وتكفل الأعضاء بالتعريف بالاسلام في صورته السمحة وليس مثلما يروج له المتشددون من الجماعات الدموية .
وكانت مدينة ريو دي جانيرو المحطة الثانية في رحلة الجمعية وبالتحديد ملعب ماراكانا.
وأوضح القائمون على الحملة أن قرار صوم الشهر الفضيل، يتوقف على قرار اللاعبين ومدى قناعاتهم، خاصة وأن سماحة الإسلام تكفل الإفطار ومن ثم تعويضه بالصيام في فترة لاحقة حسب فتاوى علماء الدين، كما أشادوا بالبادرة التي قاموا بها أثناء مونديال البرازيل واصفين إياها بالناجحة، لا سيما وأنهم نجحوا في استمالة عدد كبير من الجماهير وأفادوهم بمعلومات حقيقية عن الدين الإسلامي، بدلاً عن تلك المشوهة التي يبثها المتعصبون.
