ضبطت الشرطة البرازيلية، أمس، مشجعاً فرنسياً بصدد بيع تذاكر لمباراة منتخب بلاده والإكوادور، على الجسر الذي يربط بين محطة المترو واستاد ماراكان، وكان «البيان الرياضي» شاهداً على الحادثة منذ بدايتها، حيث انتاب الشرطة الشك في أحد المشجعين الفرنسيين الذي كان يغازل المارة بالحديث ويبادرهم الكلام بحثاً عن زبون يشتري منه بطاقة الدخول.
وظلت الشرطة تراقب المتورط في بيع التذاكر من بعيد لمدة 15 دقيقة حتى وقع في الفخ، فقد عثر صاحب التذكرة على مشجعين فرنسيين أيضاً كانوا بحاجة إلى تذاكر وبعد تفاوض قصير بشأن ثمن التذكرة ابتعدوا عن حشود الجماهير، واتجهوا نحو مخرج خاص بإسعاف المصابين والحالات الطارئة، وكان 4 من رجال الأمن يراقبون السيناريو خفية وباهتمام كبير..
وفي لحظة تسليم التذاكر تدخلت الشرطة سريعاً وضبطت البائع متلبساً. وحاول المتورط في بيع التذاكر إقناع الشرطة بأنهم أصدقاء ويعرفهم، وأنها مجرد حادثة عابرة، إلا أن الشرطة احتجزته وأطلقت سبيل المشجعين، وتبين أن المروج يبيع تذاكر سليمة اشتراها عبر الإنترنت، واختار بيعها قبل ساعة ونصف من مباراة فرنسا والإكوادور.
حملة
وكان «فيفا» شن حملة واسعة في جميع ملاعب المونديال لمحاربة السوق السوداء وتمكن الأسبوع الماضي من احتجاز 32 متورطاً. وتدارك الأمن البرازيلي هفواته التي ارتكبها في الأيام الأولى عندما رفع شعار «شاهد ما شافش حاجة»، حيث وضح تساهله مع وجود مروجي التذاكر والباحثين عنها أمام بوابات الملاعب.
حاجز أمني
اتخذت الشرطة العديد من الإجراءات الجديدة للتصدي للسوق السوداء بمضاعفتها الحواجز الأمنية على الطريق المؤدية إلى الملاعب، بحيث لا يسمح للمرور إلا من كانت بحوزته تذكرة، بينما كانت الحواجز الأمنية في الأيام الأولى من المونديال قليلة .
وتم تدعيم الحواجز الحديدية أمام ملعب ماراكانا ،وانتشرت قوات أمن من وحدات خاصة أمام المكان لمنع تكرار المهزلة التنظيمية التي سبقت مباراة الأرجنتين والبوسنة والهرسك.
