شهدت ملاعب مباريات نهائيات كأس العالم بالبرازيل غزواً كاسحاً من نجوم كرة القدم المعتزلين، حيث حضروا بقوة في المنصة الإعلامية للتحليل والتعليق على المباريات في القنوات التلفزيونية العالمية، وتبارى نجوم الزمن الجميل في المنافسة على تقديم التحليل الأفضل، الذي يفيد المشاهدين ويكسبهم مزيداً من الاحترام و الحب.

وجمع المونديال نجوماً سابقين، أحبهم عشاق الساحرة المستديرة، واستمتعوا بروائعهم الكروية لسنوات.

وخطف النجم الإيطالي فابيو كانافارو المتوج باللقب عام 2006 في ألمانيا، والمدافع الفرنسي السابق باتريك فييرا، الذي نال شرف رفع كأس العالم في مونديال 1998 الأضواء.

كما تواجد النجم الفرنسي الآخر ليزارازو، وعملاق الدفاع في منتخب التانغو سابقاً سيباستيان فيرون، والمدرب أرسين فينغر، والأسطورة مارادونا.

أما بالنسبة إلى نجوم البرازيل فتخصصوا في العمل مع القنوات البرازيلية، وأبرزهم الثنائي رونالدو، وكافو، وعربياً برز في الساحة المصري محمد أبو تريكة، والتونسي نبيل معلول.