اشتعلت الحرب بين الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والأرجنتيني دييغو مارادونا في البرازيل بعد منع حراس الأمن الأسطورة من دخول استاد ماراكانا وحضور مباراة التانغو والبوسنة الماضية، ويبدو أن القرار وقعه بلاتر رئيس فيفا في رد صارخ منه على الهجوم الكاسح الذي شنه عليه مارادونا قبل انطلاق المونديال بقوله «رئيس فيفا الحالي عار على كرة القدم وترشحه لفترة نيابية جديدة مهزلة ووصمة عار على جبين الاتحادات التي ستصوت له في انتخابات فيفا المقبلة».
بيان
وأصدر فيفا أول من أمس بياناً وزعه على الإعلاميين في المركز الصحافي بملعب ماراكانا جاء فيه «مارادونا أساء اختيار الباب المخصص لدخول الملعب وبدلاً من توجهه إلى بوابة الضيوف قصد مدخلاً مخصصاً للجماهير وهو ما جعل المسؤول الأمني يرفض السماح له بالمرور حتى يجنبه مخاطر الاحتكاك مع المشجعي».
وكان واضحاً أن فيفا يحاول التمويه وتعويم قضية منعه مارادونا من الدخول، خصوصاً أن المراقبين يجمعون على أن قرار المنع كان مقصوداً وليس مجرد خطأ، وأن السويسري جوزيف بلاتر يقف وراء الحادثة.
ويستند المحللون في اتهام بلاتر بمحاربته لمارادونا إلى تاريخه البعيد والقريب مع كل من ينتقده أو يعارضه.
وكان مارادونا قد توجه إلى ملعب ماراكانا لحضور مباراة الأرجنتين والبوسنة فوجئ بحارس الملعب يمنعه ثم يطلب منه الانتظار حتى يستأذن ويحصل له على الموافقة من المسؤول الأمني في الملعب. وظل دييغو ينتظر لنحو ساعتين أمام الملعب دون فائدة وغادر لمتابعة المباراة في الفندق.
ويتوقع أن تشهد فصول المواجهة الشرسة بين مارادونا وبلاتر على هامش المونديال فصولاً أخرى أكثر شراسة لأن الخصم الجديد لرئيس فيفا هذه المرة يختلف عن بقية خصومه السابقين، حيث يعرف بشجاعته وتصريحات اللاذعة وهجوماته الكاسحة تماماً مثل هجماته لما كان لاعباً يرعب الحراس على المستطيل الأخضر.
