تعد إجراءات الدخول إلى ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو صارمة جداً، وربما هي الأصعب في مختلف ملاعب العالم، حيث وضعت إدارته 20 شرطاً يجب أن يلتزم بها كل من يرغب في الحضور بالملعب.

ورغم أن ملاعب العالم تضع جملة من الضوابط، تفرضها على جماهير الكرة حتى تؤمن السلامة للجميع، وتحافظ على نظافة المكان فإن المحظورات في ملعب ماراكانا، تشمل كل شيء، وتتسم بالتشدد.

 

ولا يمكن لأي مشجع إدخال علم يتجاوز حجمه المترين، وتمنع أيضاً مكبرات الصوت (الونان)، والأكياس البلاستيكية والمفرقعات، ويحظر إدخال البيبسي والكولا، فضلاً عن المشروبات الكحولية

وممنوع اصطحاب كرة فهي ضمن قائمة المحظورات، وتهدف إدارة الملعب من خلال هذه الإجراءات لتفادي رمي المشجعين للكرات أثناء اللعب، وهو ما سيجبر الحكم على إيقاف المباراة حتى يتم إخراج الكرة باعتبار أن قوانين فيفا تمنع تواجد كرتين في الوقت نفسه على المستطيل الأخضر.

 ويحظر إدخال اللافتات التي كتب عليها شعارات عنصرية أو سياسية، ولا يمكن للمشجعين اصطحاب الماء، والسندويتشات، وكاميرات التصوير وأجهزة الليزر، التي يعتمدها بعض المشاغبين في إبهار لاعبي الفريق المنافس بها. ويمنع دخول الكلاب أو إدخال عبوات الغاز والصواريخ الورقية.

 

وفي ماراكانا يمنع إدخال السلاح (المسموح به في كثير من دول أميركا)، وتدخل الأدوية ضمن قائمة المواد المحظورة لدى عناصر المراقبة في بوابات ماراكانا.

تذمر

وعبرت جماهير كثيرة عن تذمرها من الإجراءات المتشددة، التي يعاملهم بها عناصر الأمن في بوابات الملعب، حيث احتجوا على تجريدهم من المياه، والمشروبات الغازية خصوصاً أن الطقس حار.

ولم يتم استثناء رجال الإعلام من التفتيش الدقيق، وتم منع دخول زجاجات الماء، وحدثت مشادة ساخنة بين مصور مكسيكي، وفرد أمن أصر على ضرورة فتح الحقيبة، ومصادرة علبة مشروب غازية، وتدخل البعض في النقاش لحل الخلاف.