في المدخل الرئيسي لملعب ماراكانا.. انتصب تمثال شاهق يروي أمجاد منتخب السامبا الكروية في مونديال 1954 و1958 عندما توج بلقب المونديال. وتزاحم مئات الزوار لالتقاط صور تذكارية قرب المعلم التاريخي، ووجدت ترسانة كبيرة من عناصر الشرطة لتأمين سلامة الجماهير والتصدي لكل التجاوزات، وكانت الشرطة تراقب المشجعين عن بعد وتستدعي كل من تشتبه به لتفتش حقائبه.
وتأمل البرازيل أن يستلهم اللاعبون من هذا التمثال الحماس وقوة الإرادة للتألق والفوز باللقب وذلك في المباراة النهائية التي ستقام بملعب ماراكانا.
