اعتبر أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي للنادي الأهلي، أن أفضل ما في كأس العالم الحالية في البرازيل، هي الأجواء التي تقام فيها المباريات، والخالية تماماً من التعصب بين الجماهير، رغم قوة المواجهات وحساسيتها، إلا أن التشجيع يتم في جو رياضي رائع، وتفاعل جميل مع اللعبة الحلوة حتى نهاية المباراة.
وعبر أحمد خليفة حماد، عن استيائه من مستوى المنتخبات الآسيوية المشاركة في نهائيات كأس العالم»، قائلاً: «فوجئت بمستوى المنتخبات الآسيوية التي لم تظهر بشكل جيد عكس المتوقع من خلال مشاركاتها المونديالية السابقة، حتى إن أضعف مباريات المونديال حتى الآن، كان أحد طرفيها منتخباً آسيوياً، وهذا من وجهة نظري، لكن في المقابل فإن البطولة غنية بالنجوم والمفاجآت.
المستوى العام
وتابع: «لكن بالنسبة للمستوى العام للبطولة، فمن وجهة نظري أيضاً، أن مستواها مرتفع، وغنية بالنجوم الكبار من اللاعبين، وأفضل من نهائيات 2010 بجنوب إفريقيا، وشهدت الكثير من المفاجآت، ومنها على سبيل المثال، سقوط إسبانيا حاملة اللقب، وخروجها المبكر من البطولة، وللأسف في الدور التالي، سوف يصعد 16 منتخباً فقط، ما يعني كذلك خروج منتخبات كثيرة قوية».
عما إذا كانت هناك استعدادات خاصة من النادي الأهلي خلال مباريات كأس العالم في شهر رمضان المبارك، قال المدير التنفيذي للنادي: «عادة في الأهلي، لا ننظم أي شيء خاصاً بمباريات المونديال، وهذا الأمر حدث في نهائيات 2010، ويتكرر الآن في نهائيات البرازيل، خصوصاً وأن موعد المباريات غير مناسب تماماً لمتابعة أغلبها في النادي، ويفضل الأعضاء مشاهدة المباريات لتوقيتها المتأخر، في المنزل أو في المجالس الخاصة».
يذكر أن حماد قد عاد أخيراً من البرازيل، بعد إجازة قصيرة لمدة 5 أيام، حضر خلالها حفل الافتتاح، والمباراة الأولى في البطولة بين منتخبي البرازيل وكرواتيا في المجموعة الأولى لنهائيات كأس العالم.
عدم توفيق
وعن حفل الافتتاح والأجواء العامة للبطولة وفقاً لما عايشه حماد، قال: «من وجهة نظري، لم توفق البرازيل في حفل افتتاح المونديال، وجاء أقل كثيراً من جميع حفلات افتتاح النهائيات التي جرت في السنوات الأخيرة، وخلا الحفل تماماً من أي عناصر للإبهار مثل الألعاب النارية والأضواء، وربما يرجع هذا إلى توقيت الحفل الغريب الذي جرى في الثالثة والنصف من بعد الظهر بتوقيت البرازيل».
وأضاف: «كما لم يكن الملعب مناسباً تماماً للحفل، وكانت هناك ملاعب أفضل رأيناها خلال مباريات كأس العالم، حتى إن ملعب حفل الافتتاح، تمت إقامة مدرجات مؤقتة فيه لاستقبال الجماهير التي لم تكن هناك أي فعاليات في استقبالها، ولكن بصفة عامة كان الدخول منظماً، بفضل التذاكر الإلكترونية، وظهرت جماهير البطولة، بمستوى حضاري راق».
ملاحظات
بالنسبة لأهم ملاحظاته عن المونديال، قال المدير التنفيذي للأهلي: «ما لفت نظري كثيراً، عدم وجود دعاية كافية للمونديال وسط مدينة ساوباولو، وهي مدينة كبيرة، ولكنك لا تشعر بأن هناك حدثاً يقام في البرازيل بمثل حجم كأس العالم، ولم ألاحظ أي دعايات في قلب المدينة، باستثناء أماكن وجود البعثات الرسمية، وحول ملعب المدينة المستضيف للمباريات، والذي يقع خارج ساوباولو».
وأكمل: «ربما تكون الاستعدادات والدعاية أفضل في مدن أخرى، لأنني لم يتسن لي سوى زيارة ساوباولو، لكن يجب التأكيد على قيام اللجنة المنظمة، بتوفير كل وسائل الانتقال اللازمة لنقل الجماهير والعودة بها، بمنتهى السهولة ومن دون أي مشكلات، رغم أن المدينة يقطن فيها نحو 10 ملايين نسمة، بخلاف ضيوف المونديال».
