أكد البرازيلي جورجينيو المدير الفني لفريق الوصل، أنه لا يمكن ترشيح منتخب بعينه لحصد لقب مونديال البرازيل 2014، لعدم وضوح الرؤية للقدرات الكاملة للمنتخبات حتى الآن، وإن كانت هناك مؤشرات يمكن أن تمنح إشارات على مستوى البطولة.
وعن خروج منتخبي إسبانيا وإنجلترا من منافسات بطولة كأس العالم المقامة حالياً بالبرازيل، قال: «فقدنا في المونديال فريقين كبيرين بحجم إسبانيا وإنجلترا، ولكن في المقابل سنحت هناك فرص للمنتخبات الصغيرة لكي تكبر وتتطور، وهذا يبعث الأمل لعدة منتخبات مثل منتخب الإمارات بأن يصعد لكأس العالم في النسخة المقبلة، لأن «الأبيض» تأهل للمونديال مرة واحدة فقط عام 1990 تحت قيادة المدرب البرازيلي كارلوس، ويعتبر هذا دافعاً للفرق الصغيرة أن يتقدم مستواها».
مكتسبات
أضاف جورجينيو: «هناك مكتسبات حتى الآن في المونديال، بالرغم من عدم وضوح الرؤية، ومنها منافسة المنتخبات الصغيرة مثل بلجيكا وكوستاريكا الأقوى، ومستواهما في تقدم مع تقدم عمر البطولة».
عن توقعاته من سيحصد لقب المونديال، قال: «لا توجد رؤية واضحة حتى الآن، وحتى منتخب ألمانيا الذي توقع الجميع أنه سيلعب دوراً كبيراً في المونديال، لم يستطيع هزيمة المنتخب الغاني في المباراة التي جمعت بينهما السبت الماضي».
لاعب مؤثر
تحدث البرازيلي جورجينيو عن اللاعبين اللذين لفتوا انتباهه ويعتبروا مؤثرين مع منتخباتهم، قائلاً: «كالعادة ومثل جميع متابعي كرة القدم أرى أن الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والبرتغالي كريستيانو رونالدو هم الأفضل دائماً حتى الآن، خصوصاً رونالدو الذي أجهد نفسه وواجه المتاعب لكي يشارك في المباراتين الماضيتين رغم تعرضه للإصابة، كما أن هناك مهاجماً لفت انتباهي في منتخب كوستاريكا، إضافة إلى مهاجم المنتخب الألماني موللر».
أداء البرازيل
عن أداء منتخب بلاده البرازيل، قال: «أرى أن مستوى المنتخب البرازيلي الذي قدمه حتى الآن، هو أداء غير متوقع لمحبيه وعشاقه، ولكن هناك سبب رئيسي لذلك، وهو أن الفريق المنافس الذي يواجه البرازيل يلعب دائماً بطريقة دفاعية مغلقة، ولكنني أتوقع مع مرور الوقت وتغير المنافسين وطرق لعبهم أمام «السيليساو» بطريقة لعب مفتوح، سيجعل البرازيل تقدم أداء أفضل ويستطيعوا تسجيل أهداف أكثر وإمتاع المشجعين والمشاهدين».
وأضاف: «منتخب البرازيل افتقد المهاجم الصريح في الفترة الأخيرة من بعد الظاهرة رونالدو ورماريو وبيبيتو، ولكن هذا يعوض عن طريق لاعبي خط الوسط اللذين يتقدمون ويهاجمون للأمام مثل أوسكار ونيمار وويليام، ونجح سكولاري المدير الفني لـ«السيليساو» في اختيار مهاجمين على مستوى عال، وجميع اختيارات سكولاري ناجحة ولا يوجد لاعب برازيلي يستحق الانضمام للمنتخب ولم يستدعه، مع العلم أن كاكا لديه إصابة أبعدته عن المشاركة مع المنتخب».
حذر
أكمل جورجينيو: «البرازيل تواجه المتأهلين من المجموعة الثانية، وكلاهما قوي وخطر جداً ويجب أخذ الحذر أمامهما، كما أن هناك عدة منتخبات قوية تشكل خطورة على «السيليساو» ولكنها لن تواجههم في الدور المقبل مثل ألمانيا والأرجنتين».
ختم البرازيلي جورجينيو تصريحاته الصحافية قائلاً: «كنت أتمنى أن أحضر أنا ودونغا مع المنتخب البرازيلي في هذا الحدث العالمي والأهم في العالم، مثلما كنت موجوداً في النسخة الماضية من المونديال».
يذكر أن البرازيلي جورجينيو كان مساعداً فنياً لكارلوس دونغا المدير الفني لمنتخب البرازيل في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، كما أنه كان لاعب سابق في منتخب البرازيل بمركز الدفاع وفاز مع المنتخب وقتها بكأس العالم عام 1994 فضلاً عن أنه كان مدرباً لنادي فلامنغو البرازيلي.

