أكد محمد مطر غراب المحلل الرياضي وعضو لجنة الاحتراف بمجلس دبي الرياضي أن المنتخب الجزائري أفرح العرب جميعاً بالفوز المستحق والمهم الذي حققه على كوريا الجنوبية مساء أول من أمس وأنه قادر على الصعود إلى دور الستة عشر في كأس العالم بالبرازيل.
وأضاف : أتوقع أن تظهر الجزائر بنفس القوة والأداء المميز في المباراة القادمة أمام روسيا نظراً لأنه لديها الدافع للفوز ولأنها مباراة التأهل إلى دور الـ 16، ونتمنى أن تواصل تفوقها وظهورها الجيد في المونديال خاصة وأن الهزيمة الأولى أمام بلجيكا جاءت في وقت صعب ونتيجة أخطاء دفاعية.
وقال إن المنتخب الجزائري لعب مباراة العمر أمام كوريا وبروح قتالية عالية وهي المعروفة دائماً عن الخضر، وحافظ على آماله في الصعود إلى الدور التالي بفضل أداء قوي ومميز، مشيراً إلى أن الجزائر نجحت في استغلال تفوقها في الشوط الأول الكاسح بأفضل صورة ممكنة وأحرزت 3 أهداف، واستغلت سوء حالة المنتخب الكوري في الشوط الأول وأنهت المباراة تماماً مما انعكس على الروح المعنوية للاعبين وقادهم إلى الفوز العريض.
ورشح غراب المنتخب البرازيلي للفوز بلقب المونديال كونه صاحب الأرض، وقال : بالتأكيد عند الحديث عن الترشيحات للفوز بالمونديال لا يمكن استبعاد البرازيل خاصة وأنها تلعب على أرضها وبين جماهيرها، كما أن ألمانيا صاحبة الخبرة والأداء القوي من أبرز المرشحين بالإضافة إلى هولندا وفرنسا وأعتقد أن هذه المنتخبات الأربعة هي الأبرز في مقدمة الترشيحات لنيل اللقب العالمي، معتبراً أن المستوى الفني للبطولة تأثر بعض الشيء بالأداء البدني خاصة في بعض المنتخبات الكبيرة نظراً لأن لاعبيها خاضوا موسماً طويلاً، وخرجت منتخبات كبرى مثل إسبانيا وإنجلترا وسيغيب بالتالي نجوم عن الأدوار المقبلة لاسيما وأن الجماهير والمتابعين يفضلون رؤية أبرز النجوم في البطولة حتى النهاية.
مشيراً إلى أن المونديال الحالي أكد على أن الفوارق بين المنتخبات الكبيرة والصغيرة أصبحت غير موجودة وبسيطة للغاية، ورأينا كوستاريكا تضمن التأهل للدور التالي عن مجموعة قوية تضم إيطاليا والأوروجواي وانجلترا وهو ما يعتبر هزة قوية في هذه المجموعة وكبرى المفاجآت، وعدم وجود هذه الفوارق نتيجة المجهود الكبير الذي بذله لاعبو المنتخبات الكبيرة في الدوريات الأوروبية هذا الموسم.
