أعرب أهالي مدينة المكلا عن تقديرهم وامتنانهم لدولة الإمارات وقوات التحالف العربي التي خلصتهم من إرهاب تنظيم القاعدة وأنتهت بتحريرها مناطقهم من قبضة هذا التنظيم المجرم، الدويلة التي سعى التنظيم إلى إقامتها لتكون منطلقاً لعملياته داخل اليمن وخارجه مهدداً بذلك الأمن العالمي.

وشكر السكان الإمارات التي أخرجتهم من المعاناة التي عاشوها طوال العام الذي خضعت فيه مدينة المكلا والبلدات القريبة منها لسيطرة عناصر الإرهاب، وجهودها الدؤوبة لإعادة تشغيل المؤسسات الحيوية في المدينة لتعيد لهم حياتهم الطبيعية ومواصلتها إغاثة ودعم الشعب اليمني في مختلف الظروف.

كما وجه الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي الشكر إلى الإمارات قيادة وشعباً على الدعم المتواصل والمواقف، التي تعود عليها اليمنيون من إمارات الخير، مؤكداً أنه كلما زادت المحنة اكتشف اليمنيون صدق الإمارات في وقوفها إلى جانب الشعب اليمني لتخليصه من الانقلاب والإرهاب، ومساعدته في استعادة الأمن والاستقرار، ودعمه في التنمية وإعادة الإعمار..

واستعادة الدولة، موضحاً أن ما تقوم به الإمارات في اليمن يؤكد عمق أواصر العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين، ويبين حرص القيادة الإماراتية على أمن واستقرار اليمن.

ودشنت دولة الإمارات، أول من أمس، في إطار الجهود، التي يبذلها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، قوافل المساعدات الإغاثية والطبية لمدينة المكلا، وذلك ضمن الجسر الإغاثي، الذي أعلنته الدولة، للتخفيف من معاناة أهالي حضرموت، بعد تحريرها من تنظيم القاعدة الإرهابي.

ووصلت إلى المدينة عبر مطار الريان أول طائرة مساعدات بعد تحريرها من سيطرة تنظيم القاعدة، تتضمن 20 طنا من الأدوية والمعدات الطبية.

وثمن الأهالي الجهود الإنسانية التي تبذلها دول التحالف العربي ودولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، للتخفيف من وطأة الأحداث التي تثقل كاهل الشعب اليمني، الذي يواجه تحديات إنسانية عديدة، مؤكدين أهمية الدور الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على الساحة الإنسانية اليمنية.

ووجه الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً على الدعم المتواصل والمواقف، التي تعود عليها اليمنيون من إمارات الخير، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

صدق الإمارات

وأكد بادي أنه كلما زادت المحنة في اليمن اكتشف اليمنيون صدق الإمارات في وقوفها إلى جانب الشعب اليمني لتخليصه من الانقلاب والإرهاب، ومساعدته في استعادة الأمن والاستقرار، ودعمه في التنمية وإعادة الإعمار، وبدا ذلك واضحاً في عدن ومأرب ولحج وكل المحافظات اليمنية، واليوم هذا ما نراه في محافظة حضرموت، كما في باقي المحافظات التي ما زال العطاء الإماراتي فيها مستمراً.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية أن ما تقوم به الإمارات في اليمن يؤكد عمق أواصر العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين، ويبين حرص القيادة الإماراتية على أمن واستقرار اليمن.

في الأثناء قدم محافظ حضرموت اللواء أحمد بن بريك شكره وتقديره إلى دولة الإمارات، حكومة وشعباً، على وقفتهم التاريخية إلى جانب إخوانهم في حضرموت بعد تحرير مدينة المكلا من قبضة عناصر تنظيم القاعدة، مثمناً جهود قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، والدور الكبير الذي تقوم به الإمارات وشعبها لدعم الشعب اليمن.

إغاثة المتضررين

كما ثمن دور هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في تحسين الخدمات الضرورية للأهالي، مؤكداً أن دولة الإمارات درجت بشكل مستمر على تقديم المساعدات الإنسانية في حضرموت والمحافظات الأخرى، والتي لم تدخر جهداً في المسارعة في مد يد العون وإغاثة المتضررين والمحتاجين في أي منطقة.

ونوه بأن وصول هذه الطائرة يعد بادرة خير لوصول طائرات إغاثة أخرى خلال الأيام المقبلة في ظل الجهود المباركة، التي يبذلها الهلال الأحمر الإماراتي لتخفيف معاناة أهالي المكلا.

من جهته أعرب مدير عام مكتب الصحة في ساحل حضرموت الدكتور رياض الجريري، عن سعادة الأهالي البالغة بالمساعدات الطبية الإماراتية.

بصمة واضحة

وأضاف أن برامج ومساعدات الهلال الأحمر الميدانية تركت بصمة واضحة على تحسين جهود الإغاثة، وتعزيز قدرات الشعب اليمني على مواجهة ظروفه الطارئة.

نهج

تأتي المساعدات التي تقدمها دولة الإمارات لنجدة أهالي حضرموت في سياق نهج التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية للنهوض بالمناطق المحررة في اليمن، وذلك من خلال المساهمة في إعادة الحياة للعديد من القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والكهرباء والماء والصرف الصحي.