دشنت «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» حملة المساعدات الإغاثية للشعب اليمني في كل من مدينة الشحر في حضرموت والحوطة في لحج لتواصل بذلك حملتها الإغاثية في جنوب اليمن، والتي قوبلت بترحاب وشكر السكان وتقديرهم لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على دعمهم المتواصل لليمن وبصفة خاصة ما يقدمه الهلال الأحمر الإماراتي من مساعدات إغاثية وإنسانية متواصلة.
وسيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قافلة إغاثية إلى مدينة الشحر الساحلية في محافظة حضرموت، حملت كميات من الأغذية والأدوية وزعت على عدد من الأحياء. وقام نشطاء محليون من أبناء المدينة بمباشرة عمليات توزيع للمواد الغذائية في المدينة الساحلية. وقال قائمون على عملية الإغاثة إنها تأتي ضمن عمليات الإغاثة لسكان ساحل حضرموت والتي انطلقت بعد تحرير المكلا من تنظيم القاعدة الإرهابي.
كما دشنت هيئة الهلال الأحمر حملة أخرى بمدينة الحوطة بلحج. وتم توزيع المساعدات الإنسانية لأهالي المدينة بحضور مدير عام مكتب الصحة والسكان د. باسل البغدادي، وعضو المجلس المحلي للمدينة علي أحمد علي الزيدي، وممثلين عن الهلال الأحمر الإماراتي.
6500 أسرة
وبحسب ممثلين عن الهلال الأحمر فإن المساعدات المقدمة يستفيد منها حوالي 6500 أسرة بمختلف حارات وإحياء المدينة المتمثلة بسلة غذائية لكل أسرة.
وعبر د. البغدادي عن شكره وتقديره للدور الكبير الذي تقوم به قيادة الإمارات والهلال الأحمر الإماراتي في تقديم الدعم المتواصل للسكان في كل المحافظات وفي مختلف الجوانب.
مشيراً أن إمارات الخير تساهم بشكل كبير في إعادة تأهيل البنية التحتية للمناطق المحررة من ميليشيات الحوثي وصالح لإعادة الحياة الى طبيعتها رغم التضحيات الجسام والشهداء الذين سقطوا من اجل عزة وكرامة المواطن التي لن تنسى على مر الزمن.
وعبر العديد من المستفيدين من حملة المساعدات الإنسانية المقدمة من الهلال الأحمر الإماراتي عن سعادتهم لهذه اللفتة الإنسانية من قبل «إمارات الخير» لأبناء مدينة الحوطة الذين يعانون اشد معاناة مكررين شكرهم للدور الكبير الذي يقوم به الهلال الأحمر الإماراتي في اعادة الأمل والحياة لأهالي المناطق المحررة من ميليشيات الحوثي وصالح.
الجدير بالذكر أن 6500 أسرة بمدينة الحوطة بلحج تستفيد من حملة المساعدات الإنسانية بعد عملية مسح وتدقيق للبيانات الخاصة بالمستفيدين إلكترونياً تفادياً لأي ازدواجية.
حيث سلم المستفيدين كروتاً خاصة لاستلام السلال الغذائية وفحصها عبر الكمبيوتر بكل يسر وسهولة بعد أن قدم في فترة سابقة مساعدات إنسانية استفاد منها المئات من أهالي المدينة، حيث تعتبر هذه الحملة هي الثالثة منذ تحرير مدينة الحوطة من ميليشيات الحوثي وصالح في الرابع من أغسطس من العام الماضي.
شكر وتقدير
في غضون ذلك، أعرب مواطنون يمنيون في محافظة أبين والحوطة بلحج عن خالص شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على دعمهم المتواصل لليمن وبصفة خاصة ما يقدمه الهلال الأحمر الإماراتي من مساعدات إغاثية وإنسانية متواصلة.
وكان الهلال قام بتدشين حملة لتوزيع 10500 سلة غذائية على المواطنين اليمنيين في تلك المناطق لتخفيف معاناتهم الإنسانية ومساعدتهم في تدبير أمورهم الحياتية اليومية.
وأكدوا أن المساعدات الإغاثية التي وزعها الهلال الأحمر في مديرية زنجبار ومديرية خنفر ومنطقة الكوت والحوطة جاءت في التوقيت المناسب نظراً للظروف المعيشية التي يعيشها السكان والتي وصفوها بأنها الأصعب. ويقول سكان في تلك المناطق الفقيرة انهم يعانون من شح الموارد والأقوات وتضاؤل فرص العمل.
4 آلاف سلة
وقال مواطن يمني من منطقة الكوت تزامناً مع توزيع الهلال أربعة آلاف سلة غذائية على مدى ثلاثة أيام إن الإمارات تظل سباقة في مد يد العون لأشقائهم اليمنيين الذين لن ينسوا هذا الدعم الإنساني وهو ليس بالشيء الغريب فهذا دأب الإمارات السباقة في الخير دائماً.
وقال مواطنون بالمدينة إنهم يعيشون على القوت اليومي وإن هذه المساعدات جاءت لتخفف معاناتهم اليومية. وتتكون السلة الغذائية من دقيق وزيوت وسكر ولوازم معيشية أخرى.
ويقول مواطن يمني من منطقة خنفر إن «التوقيت مناسب للغاية إذ نعاني من نقص شديد في احتياجاتنا اليومية ونشكر قيادة الدولة الرشيدة والهلال الأحمر الإماراتي على دعمهم لنا. شكراً للهلال الأحمر الإماراتي فأياديكم البيضاء لن ينساها أشقاؤكم في اليمن». وقال مواطن يمني آخر إن الإمارات سباقة في تقديم مساعداتها لأهل اليمن، ونقول لأبناء الإمارات إن أبناء اليمن لن ينسوا دعمكم.

