أدخل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بالتعاون والتنسيق مع قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، المزيد من المواد الإغاثية والمستلزمات الطبية إلى محافظات تعز وشبوة وصعدة.
ووصلت 14 ألف سلة غذائية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى وسط مدينة تعز قادمة من عدن.
ووصلت طلائع قافلة مساعدات طبية أيضاً منذ يومين، وتتضمن 4500 أسطوانة أوكسجين لتغذية النقص الحاد في المستشفيات. وحظي وصول هذه القوافل من المساعدات بترحيب وشكر أبناء تعز للمواقف النبيلة للمملكة.
تمور إلى شبوة
في الأثناء، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس، 128 طناً من التمور في محافظة شبوة باليمن، وذلك من خلال ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية، ضمن برنامج أعد خصوصاً لإغاثة المحافظة، حيث تم توزيع المساعدات في (عتق، وعين، وعسيلان، وبيحان، وحبان، ومرخة السفلى، والطلح، والصعيد).
ويأتي هذا التوزيع ضمن البرامج التنفيذية التي يقدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بتوجيهات من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبإشراف من المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة لتلمس احتياجات الأشقاء في اليمن.
معقل الحوثيين
إلى ذلك، أدخل المركز المزيد من المواد الإغاثية والمستلزمات الطبية إلى محافظة صعدة معقل الحوثيين.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أنه تم إدخال 220 طناً من المساعدات الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية إلى المدنيين في المحافظة التي ستدعم أعمال مستشفى السلام الذي لا يزال يقدم خدماته للمواطنين اليمنيين دون تمييز بدعم وتمويل كاملين من المملكة.
وتأتي هذه المساعدات تأكيداً لحرص المركز على إيصال مساعداته الإنسانية إلى محافظات اليمن كافة، ومنها صعدة.
وجدير بالذكر أنه لا يوجد في مدينة صعدة سوى مستشفى السلام السعودي الذي تم إنشاؤه في عام 1982، والذي ما يزال يعمل حتى هذه اللحظة، بالرغم من حالة الحرب التي تعيشها اليمن، إلا أن المملكة تولي الجوانب الإنسانية اهتماماً بالغاً، ولا تساوي بين الجماعات المسلحة والمدنيين.
6000
وقّع، أمس، بالعاصمة المؤقتة عدن، على اتفاقية مشروع إعادة إعمار المباني السكنية وتأهيل الأضرار الجزئية لستة آلاف مسكن في مدينة عدن، وبلغت تكلفة العقد الأولي منه نحو ملياري ريال يمني، بحضور نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء خالد بحاح.
ويشمل المشروع في مرحلته الأولى ترميم وإعادة إعمار المباني السكنية الذي يدخل ضمن برنامج «العودة إلى المسكن»، ويعتبر المشروع إيضاحياً نموذجياً، يختص بترميم المساكن المتضررة جزئياً. عدن - سبأنت
