عبدالله الربيعة: السعودية أكبر داعم إنساني للشعب اليمني

قال المستشار في الديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة إن المملكة العربية السعودية ممثلة في مركز الملك سلمان تعد أكبر دولة قدمت عملاً إنسانياً للشعب اليمني في العام 2015.

مشيراً إلى قيام المركز بعمليات نوعية جيدة تتمثل في إسقاط المساعدات الإنسانية من الجو لسكان مدينة تعز اليمنية، في حين دعت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية نائب رئيس اللجنة العليا للإغاثة سميرة خميس، المنظمات العربية والدولية إلى الإسهام الفاعل في تقديم الدعم والعون الإغاثي والإنساني إلى الشعب اليمني.

وأكد الربيعة في لقاء مع الصحافيين بمقر السفارة السعودية في واشنطن الليلة قبل الماضية، أهمية الزيارة التي يقوم بها حالياً للولايات المتحدة.

وقال إن هذه الزيارة مهمة جداً لأنها تبين الجهود الكبيرة التي تقدمها المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للشعب اليمني بشكل خاص وللشعوب الأخرى بشكل عام لأن المملكة، هي واحدة من أكبر الدول التي تقدم العمل الإنساني لدول في جميع أنحاء المعمورة، مشيراً إلى قيام المركز بعمليات نوعية جيدة تتمثل في إسقاط المساعدات الإنسانية من الجو لسكان مدينة تعز اليمنية.

أكبر داعم

وأوضح الربيعة فيما يتعلق بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لإغاثة الشعب اليمني، أن المملكة العربية السعودية ممثلة في مركز الملك سلمان تعد أكبر دولة قدمت عملاً إنسانياً للشعب اليمني في العام 2015 ولا تزال تقدم أعمالاً إغاثية وإنسانية للشعب اليمني في العام 2016، مشيراً إلى أن هذه الجهود عمت جميع مدن ومحافظات اليمن وبصرف النظر عمن يقطن في تلك المدن أو المحافظات.

 وقال: «بالنسبة للمناطق المحاصرة وبالذات مدينة تعز كان المركز هو الجهة الوحيدة التي استطاعت كسر الحصار والدخول إلى المدينة والقيام بعمليات نوعية جيدة وهي إسقاط مساعدات ومواد إغاثة طبية وغذائية من الجو، وأصبحت ولله الحمد هذه الجهود ملموسة لدى الشعب اليمني بشكل عام وسكان تعز بشكل خاص».

دعوة للمنظمات

من جهة أخرى، دعت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية نائب رئيس اللجنة العليا للإغاثة سميرة خميس، المنظمات العربية والدولية إلى الإسهام الفاعل في تقديم الدعم والعون الإغاثي والإنساني إلى الشعب اليمني.

وأكدت المسؤولة اليمنية خلال لقائها الليلة قبل الماضية في الرياض كيني غلوك مدير وممثل مكتب دعم السلام التابع للأمم المتحدة لدى اليمن وهنريت كالتنبورن مساعدة المبعوث الأممي الخاص لدى اليمن للشؤون الاقتصادية، استمرار الميليشيات الانقلابية في فرض الحصار المطبق على السكان خاصة في مدينة تعز والتي يعاني سكانها من أوضاع إنسانية غاية في الصعوبة جراء عمليات الحصار منذ أكثر من تسعة أشهر ومنعها من وصول المساعدات الإغاثية والإنسانية والدواء إلى السكان بطريقة تتنافي مع قوانين حقوق الإنسان الدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات