يترسخ يوماً بعد يوم حب الإمارات وشعبها في قلوب أبناء عدن، إذ يواصل الهلال الأحمر الإماراتي جهوده ومساعيه لتطبيع الحياة في عدن، ويصل الى فئات جديدة في المجتمع تحتاج الدعم والمساعدة.
ودشن الهلال الأحمر الإماراتي الأسبوع الماضي، بحضور محافظ محافظة عدن الأستاذ جعفر محمد سعد، افتتاح مشروع إعادة تأهيل وصيانة مركزي الأطراف الصناعية وذوي الاحتياجات الخاصة في مديرية المنصورة.
وتجولت عدسة «البيان» في مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي، حيث رصدت الأطفال من ذوي الاحتياجات لخاصة في الفصول الدراسية بعد إعادة تأهيلها وصيانتها، ويحظون باهتمام كبير من قبل المختصين، كما عادة الحياة الى مركز الأطراف الصناعية الذي يرتاده العشرات من جرحى الحرب وضحايا الألغام.
وشملت الأعمال الإنشائية صيانة وتأهيل المباني، بالإضافة إلى صيانة شبكات البنية التحتية (مياه، صرف صحي وكهرباء) لكل من مبنى الأطراف الصناعية وجمعية ذوي الاحتياجات الخاصة التي تتكون من ثلاثة أقسام رئيسة، قسم التدخل المبكر والذي يستفيد منه أكثر من 100 طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة من سن 3 ـ 9 سنوات، يتلقون فيه برامج تعليمية حول المهارات الحركية والإدراكية والاجتماعية، وتحسين السلوك، كل بحسب حالته.
كما تم ترميم قسمي الورش التدريبية والمشاريع المدرة للدخل، والذي يستفيد منها أكثر 170 شابا وشابة للمساهمة في توفير فرص عمل أفضل لهم.
والجدير بالذكر أن الهلال الأحمر الإماراتي سوف يقوم بتجهيز مركز الأطراف الصناعية بأحدث التجهيزات التي ستساعد على تلبية احتياجات فئات ذوي الاحتياجات الخاصة في محافظة عدن.
شكر الإمارات
محافظ عدن واثناء قص شريط الافتتاح جدد شكره للهلال الأحمر الإماراتي على كل الجهود التي يبذلها في عدن في كل المجالات، وآخرها دعم مركز الأطراف الصناعية، او دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، وقال ان هذه الجهود لن ينساها ابناء عدن والمحافظات المجاورة.
بدوره قدم مركز الأطراف الصناعية والعلاج الطبيعي بعدن شهادة شكر وتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بالهلال الأحمر الإماراتي على كل ما بذلوه لإعادة تأهيل مبنى المركز، حيث سُلمت الشهادة من القائمين على المركز الى المحافظ، الذي بدوره سلمها إلى مندوب الهلال الأحمر الإماراتي.
وعبرت رئيسة جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة، ليلى باشميلة، عن جزيل الشكر والعرفان لدولة الإمارات، حكاماً وشعباً، على كل العطاء الذي يقدم من قبلهم لمدينة عدن وأهلها بمختلف القطاعات، مشيرة إلى الجهود الجبارة التي يبذلها فريق الهلال الأحمر الإماراتي لتوفير جميع الاحتياجات اللازمة لإنعاش هذه المدينة بكافة فئاتها المجتمعية.
500.000
قال المهندس المكلف بالإشراف على عمل الصيانة وإعادة التأهيل، رمسيس يونس، لـ«البيان» ان المشروع كلف أكثر من نصف مليون درهم إماراتي، حيث حرص الهلال الأحمر الإماراتي على الإشراف المباشر على كل أعمال الصيانة في المجمع.







