يبذل الهلال الأحمر الإماراتي جهوداً مضاعفة في سبيل تطبيع الحياة بعدن، ومساعدة السكان للعودة إلى حياتهم الطبيعية، بعد الحرب التي فرضتها مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية.

في مجال دعم العملية التعليمية يستمر في صيانة وإعادة تأهيل مدارس عدن، حيث تم إنجاز أكثر من 80 مدرسة حتى الآن من أصل 154 مدرسة، يجري العمل على إعادة صيانتها.

تسليم مدارس

ومن المتوقع أن يتم خلال الأسبوع المقبل تسليم أهم مدرستين بعدن، بعد إعادة تأهيلهما، حيث سيتم افتتاح مدرسة نشوان، ومدرسة عدن النموذجية للبنات، التي تعد أهم المدارس في عدن، وتعرضت للتدمير والتخريب خلال الحرب الأخيرة.

كما قام بتوزيع أجهزة الكمبيوتر على عدد من مدارس عدن للمرحلة الأولى، وبدأ بالتوزيع على مدارس التواهي، وسيتم تعميم التجربة على باقي المديريات خلال الأيام المقبلة.

افتتاح مستشفى

وفي مجال الصحة يترقب سكان عدن الانتهاء الكامل من إعادة افتتاح مستشفى الجمهورية بعد أن شارفت أعمال الصيانة والترميم على الانتهاء، إذ كان للهلال الأحمر الإماراتي دور كبير في إعادة تأهيله وعودته للعمل مجدداً ليخدم أبناء عدن والمحافظات المجاورة.

وفي مجال الأعمال الإنسانية استكمل الهلال الأحمر الإماراتي المرحلة الثالثة من استهداف المناطق، والقرى النائية والتجمعات السكانية على الطريق الساحلي غربي عدن.

يذكر أن التوزيع في المناطق النائية تم توزيعه عبر ثلاث رحلات نتيجة بعد المسافة وصعوبة الطريق وزعت 2200 سلة غذائية في عدد من المناطق النائية، وكانت البداية من قرية قعوه التي تبعد عن البريقة 70 كيلو متراً.

توزيع مساعدات

وثمن سكان الشريط الساحلي مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة المشرفة ودورها الفعال والإيجابي وقت الأزمات والكوارث والصراعات في العالم، التي تجسد معاني التضامن الإنساني.

فيما عبر سكان من الرجال والنساء والأطفال الذين وصلتهم المساعدات الإماراتية عن امتنانهم وشكرهم وتقديرهم للقيادة الرشيدة للدولة.

كما قام بتوزيع 660 سلة غذائية في منطقة عمران مديرية البريقة عبر فريقه التطوعي الشبابي. وأكد المشرف الميداني في المنصورة، والشيخ عثمان يعقوب كرام، استمرارية توزيعهم السلال الغذائية، حيث قام الفريق بتوزيع 220 سلة في الممدارة و220 في المنصورة و85 في كابوتا.

وأضاف أن أعمال التوزيع ولأول مرة يشرف عليها الهلال الأحمر الإماراتي بشكل مباشر من خلال النزول الميداني إلى الحارات والأحياء السكنية وتلمس احتياجات السكان.

ضخ مياه

وأنهى الهلال الأحمر الإماراتي معاناة ثماني سنوات لأهالي منطقة جبل قوارير في المعلا بعودة ضخ المياه إلى السكان أعلى الجبل، حيث سيسهم المشروع في خدمة نحو 1250 يمنياً.

وعبر الأهالي عن شكرهم وتقديرهم وامتنانهم للهلال الأحمر الإماراتي بمساعدته لهم وتوفيره المضخات وشبكة المياه كون الشبكة السابقة كانت متهالكة، وظل الأهالي طيلة ثماني سنوات يحملون الماء على ظهورهم، ولم يلتفت إليهم أحد رغم مطالباتهم المستمرة لكل الجهات المعنية آنذاك على حد تعبيرهم.