أعلن مدير مؤسسة الكهرباء في عدن مجيب الشعبي عقب عودته من زيارة لدولة الإمارات استمرت أسبوعاً، أن مشاورات مع الجانب الإماراتي أسفرت عن إيجاد حلول لوضع حد لمعاناة المواطنين اليمنيين في المحافظات الجنوبية بسبب الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي ولاسيما في فصل الصيف.

وقال الشعبي، الذي ترأس وفداً ضم عدداً من المسؤولين في وزارة الكهرباء والمؤسسة العامة للكهرباء في عدن، إن زيارة وفد وزارة الكهرباء إلى الإمارات كانت ناجحة بكل المقاييس، حيث طرح الوفد المشاكل والصعوبات التي تواجه مؤسسة الكهرباء في عدد من المحافظات الجنوبية.

حلول

وقال إن مباحثات استمرت لأيام مع مسؤولين في هيئة كهرباء ومياه أبوظبي برئاسة مدير عام الهيئة المهندس فارس عبيد الظاهري.

وأضاف إن المباحثات أسفرت عن تعهد الجانب الإماراتي بوضع حلول للحد من مشاكل الكهرباء في عدن والمحافظات المجاورة لها. وعن أبرز الحلول التي تم التوصل إليها قال مجيب الشعبي إن الإمارات تعهدت بتوفير محطة تعمل بالغاز أو الديزل بقدرة 440 ميجاوات لمحافظات عدن ولحج وأبين والضالع، إضافه لما هو متواجد حالياً من طاقة توليدية. وأضاف إن الدولة تعهدت بتوفير قطع غيار لمحطات الحسوة والمنصورة وخورمكسر بهدف زيادة إنتاجية الكهرباء، فضلاً عن إنشاء خط للضغط العالي من الحسوة إلى المنصورة، كما التزمت الإمارات بتوفير مواد للشبكة العامة، وتوفير 140 ميجاوات لمحافظات حضرموت والمهرة وسقطرى وشبوة. وكشف الشعبي عن عزم الإمارات بدعم محطة استراتيجية بقدرة 1000 ميجاوات، وستكلف شركة استشارية عالمية لوضع الخطط والدراسات اللازمة.

جهود

بذلت الإمارات جهوداً جبارة في فترة ما بعد تحرير عدن من أجل إنقاذ المؤسسة العامة للكهرباء، وإعادة عملها، وهو ما أسهم بشكل كبير في عودة الكهرباء إلى المدن التي تضررت بسبب اجتياح مليشيات الحوثي. وساهمت الإمارات في إنقاذ مؤسسة الكهرباء بعدن من خلال دعمها رواتب موظفي المؤسسة لثلاثة أشهر، وكذلك إدخال مولدات جديدة بقوة 54 ميجاوات. المساعدات العاجلة لمؤسسة الكهرباء بعدن ساهمت في تخفيف معاناة المواطنين اليمنيين خلال الأشهر الماضية.