تواصل الإمارات دعم قطاع الخدمات في عدن وذلك بهدف تطبيع الأوضاع وانتشال المدينة من الوضع الذي وصلت اليه بسبب اجتياح مليشيات الحوثي وصالح لها والذي تسبب في تدمير معظم القطاعات الخدمية.

وتنوع الدعم الإماراتي المقدم لأبناء عدن وتوزع على عدد من القطاعات المهمة والتي ستساهم بشكل مباشر في رفع المعاناة على اليمنيين وتحريك عجلة التنمية في المدينة.

ومن القطاعات الهامة التي دعمتها دولة الإمارات القطاع الأمني والصحي وقطاع التعليم وصندوق النظافة وتحسين المدينة، وقطاع الكهرباء، وقطاع المياه والصرف الصحي، بالإضافة الى ما يقدمه الهلال الاحمر الإماراتي من مساعدات انسانية وإغاثة للسكان في المدينة ودعمه لأسر الشهداء وجرحى المقاومة.

واستمراراً لجهودها في مجال دعم السلطات المحلية، وصلت إلى ميناء عدن أمس سفينة مساعدات إماراتية، تحمل على متنها مضخات وتجهيزات خاصة بمؤسسة المياه والصرف الصحي.

وكان من بين التجهيزات التي وصلت الى الميناء مضخات مياه ستحل بديلاً للمضخات التي تعرضت للتدمير خلال فترة الحرب، كما تم دعم قطاع الصرف الصحي بمضخات شفط ستساهم في حل مشكلة طفح المجاري في شوارع عدن والذي باتت تشكل خطراً على أهالي المدينة وعلى صحتهم.

إشادة بدور الإمارات

محافظ عدن جعفر محمد سعد كان في استقبال السفينة في ميناء عدن، حيث اشاد بجهود دولة الإمارات المستمرة في دعم مختلف القطاعات الخدمية في المحافظة، وقال «نحن سعداء بوصول هذه الدفعة من المساعدات لمؤسسة المياه والتي ستساهم في وضع حد لطفح مياه الصرف الصحي في شوارع عدن».

وثمن مدير مؤسسة المياه بعدن نجيب محمد أحمد جهود الإمارات في دعم المؤسسة وقال إن وصول التجهيزات سيساهم في إعادة العمل للمضخات التي تعرضت للتدمير خلال الحرب، وهو ما يعني انتهاء أزمة المياه، بالإضافة الى ان مضخات المجاري ستساهم في وضع حد لطفح مياه الصرف الصحي التي باتت مشكلة تؤرق السكان وتهدد حياتهم.