بلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إلى اليمن الشقيق منذ اندلاع الأزمة هناك 7525 طناً من مواد غذائية وأدوية ووقود، والتي تم إرسالها إلى أبناء الشعب اليمني الشقيق على متن باخرتين و14 رحلة جوية كان آخرها مطلع الأسبوع الحالي من أجل توفير المواد الغذائية والأدوية والوقود وتوفير العيش الكريم لهم في ظل الظروف المأساوية الصعبة التي تمر بها بلادهم.

وتأتي هذه المساعدات بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المؤسسة، من أجل تخفيف المعاناة المعيشية والحياتية للأشقاء في اليمن في الظروف الصعبـة التي يمـر بها حالياً، وتوفير احتياجاته الأساسية من السلع والمواد الغذائية والأدوية حتى يتمكن من اجتيازها واستكمال مرحلة البناء الجديدة بما يؤمن له الأمن والاستقرار.

وتعد دولة الإمارات من أولى الدول التي شرعت ومن خلال الشراكة والتنسيق الفاعل والقوي مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في تقديم سبل الإغاثة الإنسانية كافة للشعب اليمني الشقيق .

جسر جوي

وكانت آخر رحلات الإغاثة الطائرة الرابعة عشرة التي كانت تحمل على متنها 75 طناً، منها 64 طناً مواد غذائية و11 طناً أدوية، في حين سبقها 13 رحلة جوية حملت على متنها 450 طناً مواد غذائية وأدوية، بجانب باخرتي إغاثة، الأولى تحمل 3 آلاف طن مواد غذائية ومساعدات إنسانية، والثانية تحمل 4 آلاف طن، ليبلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها المؤسسة إلى الشعب اليمني 7525 طناً، وتشمل المساعدات المواد الغذائية الأساسية والضرورية مثل الأرز والطحين والسكر والتمر والزيت والشاي والملح والتونة والفول والحمص والفاصوليا، بالإضافة إلى الأدوية والمستلزمات الطبية.

جهود إنسانية

وأكدت المؤسسة أن تقديم هذه المساهمة يأتي في إطار الجهود الإنسانية الدولية المبذولة للتخفيف من وطأة المعاناة في اليمن والحد من تداعيات الأوضاع هناك على حياة المدنيين والسكان المحليين، وأنها حريصة على إيصال هذه المساعدات التي تشمل المواد الغذائية والدوائية لمستحقيها، مشيرة إلى أن هذه المساعدات سيكون لها أثر ملموس في الإسهام بتخفيف المعاناة الإنسانية للمحتاجين ومساندة اليمن على تجاوز الأوضاع الراهنة.