أكد أحمد بن شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية أن المؤسسة تواصل الجهد مع سائر المؤسسات الإنسانية بالدولة، وتكثيف الجهود لتقديم كل ما من شأنه توفير الحياة للشعب اليمني المنكوب من مياه وغذاء، وتوفير مرافق صحية لاستيعاب الجرحى والمرضى والمصابين في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد حاليا، جراء انقلاب ميلشيات الحوثي على الشرعية في اليمن الشقيق.
وقال إن المساعدات مهما كبر حجمها ليست أغلى من الدماء الزكية التي قدمها شهداؤنا الأبرار لتحرير الشعب اليمني من الإرهاب والمتمردين الخارجين عن الشرعية لإحقاق الحق وعودة ربوع اليمن إلى السلام، في إطار التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لإعادة الأمل في اليمن، مؤكداً أن المؤسسة لن تتخلى عن دورها في تقديم مهمتها التي أنشئت من أجلها، وخاصة لأهلنا في اليمن، راجين أن يعود الأمن والأمان والحياة السعيدة المستقرة للشعب اليمني، وأن يرحم الله شهداءنا الأبرار.
أهداف
وقال إنه انطلاقاً من أهداف المؤسسة التي نص عليها النظام الأساسي لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، بتقديم الإغاثة للشعوب المنكوبة، من جراء الكوارث، والنكبات وويلات الحروب، فإن المؤسسة تولي اهتماما بالغا بتقديم المساعدات للشعب اليمني الشقيق من أجل تخفيف المعاناة التي يعيشها هذه الأيام، مشيرا إلى أن إسعاد الإنسان هدف المؤسسة للمساهمة في الحضارة الإنسانية ولتتواصل مسيرة العطاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تقديم الخدمات الإنسانية في كل مكان وزمان ولكل أجناس البشر.
وأضاف مدير عام المؤسسة انه استجابة للنداء الوطني، وللتوجيهات السامية، وبمتابعة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الأمناء، فإن المؤسسة تولي الإغاثة في اليمن أولى مهامها في تقديم العون والمساعدة في شتى المرافق الضرورية المطلوبة، وذلك من خلال هيئة الهلال الأحمر الإماراتي المنسق الرئيسي لهذه الحملة على مستوى الدولة عموما، والمؤسسة قدمت وساهمت بهذه الحملة وسوف تزيد من مساهماتها المستمرة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني في هذه الآونة.
مساعدة لن تتوقف
وأوضح ان الدولة ومن أيام القائد المؤسس، وصاحب مكرمة المؤسسة، فإن المساعدة للأخوة اليمنيين لن تتوقف لا في حالة السلم ولا حالة الحرب، ولا ننسى ما قدمه الشيخ زايد رحمه الله في إعادة بناء سد مأرب، والمؤسسة قد ساهمت بجر المياه وحفر الآبار، وبناء المدارس والمعاهد والمساجد والمستشفيات، ولعل من أهمها مستشفى زايد للطفولة والأمومة، والذي تم افتتاحه في العام 2012 بتكلفة 10 ملايين دولار، وبات اليوم من أهم المرافق الصحية في صنعاء.
وأشار الظاهري إلى أن بناء مستشفى زايد للأمومة والطفولة في اليمن جاء ليؤكد حرص المؤسسة واهتمامها بحاجة الإنسان، ثم لما تتميز به العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين وحاجة الشعب اليمني إلى مثل هذه المشاريع الخدمية المهمة.
ويتكون مستشفى زايد للأمومة والطفولة من 6 طوابق وتصل سعته إلى 172 سريرا، ويشمل العيادات الخارجية وأقسام الأنف والأذن والحنجرة، وعيادة العظام، ونساء وولادة وأطفال، وباطنية، وعيادة أسنان، إضافة إلى أقسام المختبرات والأشعة الحديثة، وغرفتي عمليات ولادة وحضانة للأطفال، و3 غرف عمليات عامة، وأقسام الرقود للأطفال والنساء بعد العمليات.

