أعلنت مديرة برامج الطوارئ في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أفشان خان، أن أكثر من نصف مليون طفل يمني يواجهون سوء تغذية يهدد أرواحهم في ظل تزايد خطر حدوث مجاعة.
وقالت خان إن الرقم الذي زاد إلى ثلاثة أمثاله منذ تفجر القتال في مارس الماضي، يعبر عن استنفاد مخزونات الغذاء ويتزامن مع تداعي النظام الصحي الذي لا يستطيع رعاية الأطفال الجوعى أو تحصينهم ضد الأمراض.
وأضافت: «نواجه احتمال حدوث كارثة انسانية ضخمة، ومستويات سوء التغذية بين الأطفال التي تم الإبلاغ عنها خطيرة للغاية»، مشيرة إلى أن الإعلان عن مجاعة يحتاج المزيد من البيانات والأدلة الدامغة.
وأضافت خان إنه «سيجرى مسح عن التغذية في نهاية الشهر الجاري، إلى أي مدى اقتربنا من إعلان المجاعة؟ نرى بعض المناطق وضعها أسوأ من غيرها». وتذكر أحدث بيانات الأمم المتحدة إنه علاوة على أن 537 ألف طفل دون سن الخامسة يواجهون خطر سوء التغذية الحاد، فإن 1.3 مليون طفل آخرين يعانون من نسب أقل من سوء التغذية.
وقالت مديرة برامج الطوارئ في «يونيسيف» إن أقل من واحد فقط من كل خمسة مراكز للتغذية في اليمن لا تزال تعمل، بينما يتبع المنظمة 43 فريقا متنقلا لفحص الأطفال للتأكد من عدم إصابتهم بسوء التغذية لكنها تعجز عن الوصول إلى مناطق مثل حضرموت الواقعة تحت سيطرة تنظيم القاعدة في شرق البلاد.
