00
إكسبو 2020 دبي اليوم

المسيلبي لـ«البيان»:

نطالب الخارجية الروسية باعتذار رسمي

ت + ت - الحجم الطبيعي

ندّد وكيل وزارة الإعلام اليمنية أحمد المسيبلي، بحضور القائم بالأعمال الروسي في صنعاء لحفل أقامه الحوثيون في القصر الجمهوري بالعاصمة صنعاء لمراسم ما أسموه «تسليم واستلام السلطة بين اللجنة الثورية العليا للحوثيين والمجلس السياسي الأعلى» الذي شُكل مناصفة بين طرفي الانقلاب، مشيراً إلى أن ذلك لا يليق بممثل دولة كبرى وعضو في مجلس الأمن ودولة تؤيد رسمياً الحكومة الشرعية في اليمن.

وطالب المسيبلي في تصريح لـ«البيان» الخارجية الروسية بضرورة إصدار بيان رسمي وواضح تعتذر فيه عن حضور القائم بأعمال سفارتها في صنعاء لهذا الحفل وعن تصريحاته التي جاءت باللغة العربية والتي قال فيها إن «روسيا تدعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سياسية في اليمن.. ومن بينها إنشاء المجلس السياسي».

نفي غير كاف

ووصف المسؤول اليمني هذا التصريح بأنه يتعارض مع الموقف الرسمي لموسكو التي تؤيد الشرعية، مطالباً الخارجية الروسية بإصدار بيان رسمي وواضح تعتذر فيه عن هذا التصريح على اعتبار أن روسيا يجب أن تتحمل مسؤولية التصريحات التي يدلي بها دبلوماسيوها، مشيراً إلى أن نفي القائم بالأعمال الروسي وما أصدره من توضيحات ليست كافية لأن كل الشعب اليمني استمع إلى هذه التصريحات المسيئة.

وشدد المسيبلي على أن الحسم العسكري أصبح هو الخيار الوحيد المتبقي لحسم الوضع المتأزم في اليمن بسبب تعنت الانقلابيين، مشيراً إلى أن ذلك هو ما ينتظره الشعب اليمني في الداخل قبل الخارج بعد أن مل الشعب اليمني من سياسة التخريب والتدمير والقتل التي تمارسها ميليشيات الحوثي والمخلوع في البلاد.

حشود التحرير

وقال إن تحرير صنعاء أصبح قريباً جداً وأن العالم أجمع سيشاهد ملايين اليمنيين ستخرج وقتها تأييداً لدحر الانقلابيين وانتصاراً حاسماً للشرعية وللجيش الوطني اليمني، مذكراً بأنه عندما كان الرئيس عبد ربه منصور هادي في صنعاء في وقت سابق كانت الحشود تخرج بالملايين دعماً للحكومة الشرعية، وأن هذا المشهد سيتكرر قريباً بعد أن يتم تحرير صنعاء.

وأضاف المسيبلي أن التظاهرات التي دعا إليها الانقلابيون غداً لإظهار تأييد الشعب لهم، ستكون مجرد حشود مرغمة على الخروج تحت التهديد، مشيراً إلى أن ميليشيات المخلوع والحوثي تمارس سياسيات تكميم الأفواه في المناطق التي تسيطر عليها ومنها العاصمة صنعاء بحيث لم يعد هناك صوت يعلو على صوتهم.

طباعة Email