00
إكسبو 2020 دبي اليوم

معارك عنيفة في تعز ومئات الضباط والجنود ينضمون إلى الجيش الوطني

مقتل عشرات الحوثيين على الحدود مع السعودية

ت + ت - الحجم الطبيعي

حاولت الميليشيات الإنقلابية أمس تحريك قطعها العسكرية لكسر حالة الشلل التي فرضتها غارات التحالف العربي على حركة التعزيزات العسكرية للانقلابيين، وباشرت عمليات تسلل إلى الأراضي السعودية صدتها قوات الدفاع الجوي وحرس الحدود في المملكة وأحبطت كل المحاولات على طول مناطق نشاط الحوثيين على الشريط الحدودي، فيما طردت قوات الشرعية الانقلابيين من مناطق عديدة في محافظة الجوف، في وقت اندلعت معارك عنيفة على جبهات تعز.

وتمكنت قوات حرس الحدود السعودي وبإسناد من مقاتلات التحالف من قتل العشرات من مسلحي ميليشيات الانقلاب الحوثي والرئيس المخلوع حاولوا التسلل الى داخل الأراضي السعودية كما استهدفت طائرات التحالف قادة حوثيين في أودية مقابلة لحدود نجران، أثناء إشرافهم على شنّ هجمات أو الإعداد لها.


وذكرت المصادر ان المدفعية السعودية استهدفت مناطق حدودية عدة، على رأسها محافظتا الطوال والخوبة ومنطقة نجران، وقصفت مخابئ أسلحة ومواقع حوثية متنقلة على الحدود حيث تحاول الميليشيات تحقيق مكسب عسكري بعد سلسلة الخسائر الفادحة التي تعرضت لها مؤخراً.

تدخل «الأباتشي»

وحسب المصادر قامت مروحيات الأباتشي بتمشيط واستطلاع على مناطق الشريط الحدودي خاصة قبالة نجران تحسباً لنصب الميليشيات الانقلابية منصات إطلاق قذائف أو صواريخ، بعد فشل عدة عمليات تسلل خلال الأسابيع القليلة الماضية، كما امتدت عملية التمشيط الى محافظة الخوبة في قطاع الحُرّث بسبب تضاريسها الوعرة.

وأعلن مصدر أمني سعودي أن المتمردين الحوثيين قاموا بإطلاق عدد من القذائف سقطت على منازل سكنية في محافظة صامطة جنوب جازان، تسببت في إصابة خمسة وافدين، بينهم مصري، بإصابات مختلفة.

وأضاف أن القوات السعودية ردت بكل حزم على مصادر إطلاق المقذوفات، ما أسفر عن توقف القصف في الحال، فيما تباشر الفرق الإسعافية مواقع سقوط المقذوفات.
تقدم في الجوف

وفي الجوف قتل سبعة من ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في هجوم شنه الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على مواقع الميليشيا في منطقة خب والشعف شمال شرق المحافظة. وأكد أن الجيش الوطني تمكن من السيطرة على عدد من المواقع في جبهة صبرين بمديرية خب والشعف.

وقال الناطق باسم جبهة الجوف عبدالله الأشرف لـ«البيان» إن الجيش الوطني تصدى لهجوم شنته ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على مواقع في جبهة صبرين بمديرية خب والشعف. وأفاد بسقوط سبعة قتلى من التمرد واغتنام عدد من الأسلحة الرشاشة.

وفي محافظة حجة شن طيران التحالف العربي أربع غارات جوية على مواقع ميليشيا الحوثي وصالح استهدفت محطة رادار ومدفع عيار 23 في جبل المشعر. كما استهدفت عربة كاتيوشا تابعة للانقلابيين جنوب غرب حرض والنيران تتصاعد من مخزن سلاح لصواريخ الكاتيوشا بعد استهدافه من الطيران.

واستهدفت غارات اخرى ثلاثة أطقم محملة بتعزيزات بشرية في خط الملاحيظ الرابط بين المجبر والمزرق كانت في طريقها إلى حرض.

جبهات تعز

في تعز، شهدت الجبهة الشرقية من المدينة مواجهات عنيفة، وبمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وسط تقدم لقوات الشرعية والمقاومة.

ودارت اشتباكات شرسة بين المقاومة الشعبية مسنودين بقوّات الشرعية، وبين قوات وميليشيات الحوثي والقوات المتحالفة معها، عقب هجوم للانقلابيين استهدف منطقة مدرات ووادي حنش غرب وجنوب اللواء 35 مدرع. وفي منطقة الاعبوس، جنوب تعز، اندلعت اشتباكات بين المقاومة والميليشيات المتمركزة بجبل الممشاح بالمشاوز.


كما شنت مقاتلات التحالف غارتين على مواقع تمركز الميليشيا الانقلابية في منطقة الممشاج بعزلة الاحكوم مديرية حيفان.
وقال سهيل الخرباش مسئول المركز الاعلامي للمقاومة بحيفان، لـ«البيان» أن الغارتين استهدفتا تعزيزات للميليشيات في مفرق الدمى، ومواقع تمركز للميليشيات في موقع الممشاج. ‏

انضمام إلى الجيش

في غضون ذلك، أعلن المئات من العسكريين انضمامهم الى معسكرات الجيش الوطني في محافظة مأرب قادمين من الوحدات التي ما زالت تحت سيطرة الانقلابيين. وينتمي الضباط والجنود الى اللواء 29 ميكا (عمالقة) بمحافظة عمران، اللواء 33 مدرع (الضالع)، اللواء 101 بمحافظة شبوة، اللواء الثالث مشاه جبلي (شمال العاصمة).

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة أن رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي وجه قيادة اللواء 81 مشاة باستقبال المنضمين واستيعابهم تمهيداً لدمجهم في الوحدات العسكرية القائمة. وكان رئيس الأركان وجه قبل أيام، دعوة الى قادة وضباط الجيش الى الالتحاق بزملائهم في الدفاع عن الشرعية والدولة، لأن أيام الانقلابيين باتت معدودة.

طباعة Email