00
إكسبو 2020 دبي اليوم

المخلافي يحمّل الانقلابيين مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق

9 توصيات للجولة المقبلة في ختام مشاورات اليمن

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت الأمم المتحدة، أمس، رسمياً اختتام جولة المشاورات اليمنية في الكويت، بعد قرابة شهرين ونصف من انطلاقها، حيث صدر بيان ختامي للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، حدّد فيه تسع توصيات للجولة المقبلة التي ما زالت مجهولة الزمان والمكان، لكنه أكد أن المشاورات ستستمر خلال فترة الانقطاع بين الجولتين بهيكلية وآلية مختلفة تركز على الحوارات الداخلية للوفدين لاستشارة قياداتهم، في وقت حمّلت الشرعية تعنت الميليشيات مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق.

وقال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن مشاورات السلام اليمنية تدخل مرحلة جديدة، سيتم خلالها التركيز على العمل مع كل طرف على حدة لبلورة التفاصيل الدقيقة والتقنية. وأضاف، في بيان صدر في ختام جولة المحادثات التي عقدت في الكويت: «سنغادر الكويت، ولكن مشاورات السلام لليمن مستمرة.

الهيكلية وآلية العمل ستتغير خلال الأسابيع المقبلة، إذ إننا سنترك المجال للأطراف لاستشارة قياداتهم، وسنعمل مع كل طرف على حدة لبلورة التفاصيل الدقيقة والتقنية. أنا أعيد وأكرر أن الحل المستدام هو الحل الذي يُعمل عليه بتروٍّ ودراسة وبعد نظر، وكل حل متسرع يأتي مبتوراً وناقصاً».

9 توصيات

المبعوث الخاص وجّه جزيل الشكر إلى دولة الكويت على الاستضافة وحسن الضيافة، وأشاد بدور المجتمع الدولي الداعم لمسار السلام.

وأشار إلى أبرز التوصيات التي صدرت عن اجتماعات الأسابيع الماضية، وتطرق إلى تسعة نقاط، وهي: «تجديد الالتزام بأحكام وشروط وقف الأعمال القتالية وتفعيل آليات تنفيذها بشكل عاجل، تفعيل لجنة التهدئة والتواصل بظهران الجنوب واللجان الأمنية المحلية بهدف تثبيت وقف الأعمال القتالية، تيسير اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وصول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية دون أي عوائق ومعالجة الوضع الاقتصادي، تيسير الإفراج العاجل عن جميع السجناء السياسيين وجميع الأشخاص الموضوعين تحت الإقامة الجبرية أو المحتجزين تعسفياً بما فيهم المذكورون في قرار مجلس الأمن الدولي 2216، الامتناع عن القيام بأي فعل أو تصعيد أو اتخاذ أي قرارات من شأنها أن تقوّض فرص المشاورات والتوصل إلى اتفاق، إجراء سلسلة من المشاورات بين الوفود وقياداتها في المرحلة المقبلة حول الأفكار التي تم تداولها أثناء المشاورات ودراستها بشكل مفصل، الالتزام باستمرار المشاورات ومواصلة الجلسات المباشرة في غضون شهر من تاريخه في مكان يتفق عليه لاحقاً، تأكيد استمرار الروح الإيجابية في التعاطي مع كل ما من شأنه تسهيل الوصول إلى حل دائم وكامل وشامل للنزاع في اليمن.

وفي سبيل ذلك، ضمُّ خبراء عسكريين من الأطراف لوفودها إلى الجولة المقبلة من أجل تقديم الدعم والمشورة الفنية وذلك في مجالات اختصاصهم».

الخطر الاقتصادي

وأشار ولد الشيخ إلى صعوبة الوضع الحالي في البلاد ودق ناقوس الخطر الاقتصادي، داعياً الأطراف إلى توحيد الجهود لعدم تحميل الشعب اليمني المزيد من المعاناة، كما أكد أن حل الأزمة الاقتصادية يعتمد على الحل السياسي.

وقال إن التحضير لجولة أخرى من المشاورات المباشرة في مكان وزمان يعلن عنهما في وقت لاحق.

تعنت الانقلابيين

في الأثناء، حمّل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي الطرف الانقلابي مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق سلام. ‏وأكد أن المحادثات انتهت من دون لقاء مشترك أو بيان ختامي، وإنما ببيان للمبعوث الدولي، موضحاً أن الجانب الحكومي قدّم كل شيء في سبيل السلام، إلا أن الانقلابيين عملوا على تعزيز انقلابهم.

طلب حظر أموال اليمن على «المركزي»

طلبت الحكومة اليمنية من المؤسسات النقدية الدولية والبنوك منع الإدارة الحالية للبنك المركزي في صنعاء من استخدام حسابات وأرصدة الدولة في الخارج.

وأكد مصدر في مكتب رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر أن الحكومة اليمنية طالبت على نحو عاجل المؤسسات النقدية الدولية والبنوك التي تحتفظ بأموال الجمهورية اليمنية بوقف التصرف فيها من قِبل إدارة البنك المركزي الحالية.

وقال المصدر: «رئيس الحكومة تلقى معلومات مؤكدة من مصادر محلية وخارجية أن قيادة البنك لجأت إلى الاحتياطات النقدية بالعملات الأجنبية المودعة في البنوك الخارجية في أميركا وأوروبا».

طباعة Email