لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" بصيغة الــ pdf اضغط هنا

 

بدأت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، أمس، تنفيذ انقلاب جديد على الدستور اليمني والمبادرة الخليجية وقرار الأمم المتحدة 2216، في خطوة تنسف مسيرة الحل السياسي، وتمهد لتصعيد عسكري واسع في اليمن، بما في ذلك المعركة الكبرى لتحرير صنعاء.

وشكل الانقلابيون الحوثيون وحزب الرئيس المخلوع، مجلساً سياسياً لإدارة المناطق التي يسيطرون عليها بدلاً من اللجنة الثورية، ويتكون من عشرة أعضاء من كل طرف، وبرئاسة دورية بين الطرفين.

وقال معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن تشكيل المجلس الوهمي، محاولة يائسة ومهزلة جديدة لمن انقلب على النظام الشرعي، مؤكداً أن مراوغتهم في الكويت تعرّت من جديد، مؤكداً أن الحوثي يستعرض سذاجته السياسية من جديد.

وأكد معاليه في تغريدات على «تويتر»، أن تغطية المجلس السياسي للحوثي وعفاش ببيان أشبه بورقة التوت، لن تخدع أحداً. ودان المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الانقلاب الجديد الذي شكل إحراجاً كبيراً للجهود الأممية الساعية إلى إشراك الانقلابيين في السلطة.

  ووصف نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي هذا الانتهاك بـ«الانقلاب الثالث». وأكد أن الانقلابيين نجحوا في إقناع العالم بأنهم ضد السلام، وبأنهم سبب إفشال مشاورات الكويت، وأنهم متمردون على الشرعية الدولية.