تتواصل الأعمال الخاصة بإنشاء كاسر للأمواج في شارع الستين بمدينة المكلا بتمويل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، حيث تم إنجاز 130 متراً من المشروع الذي يأتي لإعادة تأهيل الشارع الساحلي الحيوي الذي يربط مركز مدينة المكلا بمنطقة «فوه» وحمايته من حافة الانهيار، بفعل ما أصابه من أضرار بالغة في أمطار وسيول 2008 وإعصار تشابالا 2015 والعوامل الطبيعية المؤثرة في شواطئ البحر المتمثلة بحركـة المد والجزر والتيارات البحرية.

وعلى امتداد مساحة المشروع الممول من الهلال الأحمر الإماراتي بكلفة 123 مليون ريال، تدب حركة عمل الآليات لإقامة كاسر الأمواج من الأحجار الكبيرة، تزامناً مع تنظيم حركة مرور المركبات في منطقة حرجة وانسيابها بما يضمن سلامة مرتادي الطريق.

وقال رئيس الجهة المنفذة للمشروع رئيس مجلس إدارة شركة بلبحيث وبن الشيخ أبو بكر للمقاولات محمد علي بلبحيث إن العمل يسير بصورة مستمرة ومنظمة من أجل إنجاز المشروع في موعده المحدد بـ 90 يوماً، معبراً عن شكره لثقة الهلال الأحمر الإماراتي ومساندة محافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك والأجهزة المحلية كافة، وكذا جهود رجال شرطة السير وقوات النخبة في إغلاق وفتح حركة السير أمام المركبات وتنظيم المرور وتسهيل حركتها في المساحة المخصصة لعمل المشروع، وبما لا يسبب أي أرباك في العمل أو إخطار على مرتادي الطريق.

وأكد بلبحيث أن المشروع سوف ينجز في موعده المحدد نظراً إلى أهمية وحيوية الطريق، مشيراً إلى أن كاسر الأمواج سوف يسهم في حماية المنطقة الحرجة المتضررة من الشارع وعدم انجرافها أو تآكلها بفعل محاذاتها لساحل البحر. بدوره، قال مهندس المشروع فؤاد العجيلي إنه تم إنجاز نحو 130 متراً من كاسر الأمواج الذي يبلغ امتداده الطولي 420 متراً.

وأوضح المواطن عبد الله حسن التوي أن السكان ينظرون بارتياح كبير للأعمال المنجزة في المشروع والوتيرة العالية التي تسير فيها، منوهاً بأن الاختناقات الحالية في حركة المرور الناجمة عن ذروة أعمال المشروع لها ما يبررها، وأن الجميع متفهم لها وأنها لن تدوم كثيراً. ولفت التوي إلى أن شارع الستين في مدينة المكلا يعد واحداً من الشوارع الرئيسة، فهو إلى جانب أنه طريق حيوي يربط المكلا بمناطقها الغربية، فهو يحتضن المتنفسات والمتنزهات العامة التي يرتادها أهالي المدينة وزوارها، ولذلك ينبغي الحفاظ على هذا الشارع وصيانته والاهتمام بإنارته بصورة مستمرة.