استجاب أبرز قيادي للانقلابيين في محافظة الجوف، لنداء قوات التحالف والشرعية، وقام بتسليم نفسه مع مسلحيه للمقاومة في مديرية المصلوب غرب المحافظة، في وقت اندلعت معارك طاحنة في كل من كرش جنوب تعز، ومريس شمال الضالع.
وسلم القيادي الميداني للانقلابين، حمد محسن جريم، نفسه لقوات الجيش والمقاومة برفقة عدد من المسلحين في مديرية المصلوب غرب محافظة الجوف.
وذكر مركز إعلام مقاومة الجوف، أن حمد محسن جريم، سلم نفسه ومن معه من المسلحين للجيش الوطني والمقاومة وأعطي هو ومن معه الأمان ليعيشوا في بيوتهم، في حماية الجيش الوطني والمقاومة. ووفقاً لما ذكرته المقاومة فإن القيادي السابق في الجماعة الانقلابية أظهر رغبته في الانضمام إلى صفوف المقاومة الشعبية هو ومن معه، بعد معرفتهم حقيقة المشروع الانقلابي، إذ إنه من أبرز القيادات التابعة للانقلابيين في قبائل بني نوف، وإن أكثرية المسلحين الحوثيين من أبناء القبيلة، يتبعون له ويأتمرون بأمره.
الذراع اليُمنى للحوثي
ميدانياً، قتل نحو 15 عنصراً من الميليشيات بينهم قيادي ميداني في غارتين شنتها مقاتلات التحالف بتعز. وأفاد مصدر محلي بمقتل أبوطه القيادي الحوثي والذراع اليمنى لعبدالملك الحوثي في تعز وآخرين معه، فيما أصيب أكثر من 50 في غارتين لطيران التحالف على معدات عسكرية وتموينات نفطية ومخزني أسلحة في مدينة المخا غربي مدينة تعز. واستهدفت المقاتلات تلك المواقع في مفرق الحديدة بمدينة المخا الواقعة تحت سيطرة الحوثيين وقوات صالح.
جبهة كرَش
وشهدت جبهة كرش جنوباً استمرار الميليشيات بإطلاق صواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية على المناطق الآهلة بالسكان، وبشكل عشوائي، مستهدفة المدارس وسوق المدينة عدة مرات.
وتسبب القصف العشوائي بخلق حالة من الهلع والخوف في أوساط النساء والأطفال، وإصابة بعض المواطنين بشظايا صاروخ كاتيوشا أصاب منازلهم.
وقال الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية بجبهة كرش قائد نصر لـ«البيان»، إن المقاومة الشعبية والجيش الوطني ردا بقصف عنيف على ميليشيات الحوثي والمخلوع في الشريجة، ومناطق وجودهم في شمال غرب كرش.
محاولة تسلل
في الأثناء، أفشلت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، محاولة تسلل لمليشيات صالح والحوثي إلى جبهة يعيس، في مريس، بمحافظة الضالع.
مصادر ميدانية أفادت بأن معارك عنيفة اندلعت بين الطرفين إثر محاولة الميليشيات التسلل إلى مواقع الجيش والمقاومة في المنطقة، استخدمت فيها كل الأسلحة الخفيفة والثقيلة والمتوسطة. وأجبرت قوات الجيش والمقاومة المليشيات على التراجع والانسحاب.
اعتقال باحث
في غضون ذلك، اقتادت الميليشيات الانقلابية، الباحث والمدير التنفيذي لمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، ماجد المذحجي من منزله في صنعاء ووضعته رهن الاعتقال في أحد أقسام الشرطة. وقالت عائلة الباحث المذحجي، إن سيارة مليئة بأفراد مسلحين ميليشيات الحوثي اختطفت المذحجي، واقتادته إلى إدارة شرطة منطقة الوحدة ووضعته رهن الاعتقال بحجة أنها تريد التحقيق معه دون الكشف عن الاتهامات الموجهة إليه.
ويدير المذحجي مركز صنعاء للدراسات والبحوث، والذي يعمل فيه مجموعة من الباحثين الشباب ويعد دراسات عن التطورات الاجتماعية والسياسية في اليمن بالتعاون مع مراكز أبحاث عالمية مشهود لها بالمهنية من بينها مؤسسة كارنيغي، كما كان عضواً في مؤتمر الحوار الوطني، وهو كاتب في عدد من الصحف المحلية والعربية، وعرف بتوازن مواقفه في تقييم الأحداث التي تشهدها اليمن.
11
يعتقل الانقلابيون منذ أكثر من عام، 11 صحافياً والمئات من الناشطين السياسيين بحجة معارضتهم للانقلاب وتأييد الحكومة الشرعية. كما أغلقوا عدد كبير من المنظمات المستقلة العاملة في مجال حقوق الإنسان أو البحوث الاجتماعية كما أوقفوا جميع الصحف المستقلة والمعارضة وأغلقوا مكاتب وسائل الإعلام الدولية وحجبوا عشرات المواقع الإلكترونية المحلية والعربية والدولية.
