(لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" pdf اضغط هنا)

استهدف إرهابيون نقطتي تفتيش للجيش اليمني بسيارتين مفخختين، بينما واصل المتمردون الحوثيون وأتباع الرئيس المخلوع صالح هجماتهم على مناطق مختلفة من البلاد، فيما شنّت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية غارات مباغتة على تعزيزات للحوثيين في جبهة نهم، في وقت أكد الجيش اليمني جاهزيته لمعركة تحرير صنعاء.

وأوقع التفجيران الإرهابيان اللذان استهدفا، صباح أمس، نقطتي تفتيش في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، 11 قتيلاً، من بينهم أربعة مدنيين، فيما أصيب 18 آخرون. وأوضح قائد المنطقة العسكرية الثانية في المكلا اللواء فرج سالمين أن انتحارياً على متن سيارة مفخخة اندفع نحو حاجز للجيش في الضاحية الغربية للمكلا، وفي الوقت نفسه تقريباً فجّر انتحاري ثانٍ سيارته عند نقطة تفتيش أخرى للجيش في وسط المدينة.

وأضاف أن القتلى سقطوا في الاعتداءين الإرهابيين.

هجمات حوثية

من جهة أخرى، أفادت مصادر عسكرية يمنية باستمرار مهاجمة المتمردين لمواقع قوات الشرعية في معظم الجبهات، برغم استئناف الجولة الثانية من المحادثات في الكويت، ودعوة المبعوث الدولي إلى وقف أعمال القتال.

وتصاعدت وتيرة المواجهات في نهم شرق العاصمة صنعاء وفي حرض وميدي بمحافظة حجه الحدودية مع السعودية، كما شهدت الجهة الشرقية من مدينة تعز اشتباكات، فيما قصف المتمردون بعض الأحياء السكنية بشكل عشوائي.

وفي رد على اعتداءات الحوثيين، شنّت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية غارات مباغتة على تعزيزات للمتمردين في جبهة نهم، شرق العاصمة صنعاء. وقالت مصادر ميدانية إن مقاتلات التحالف أغارت بصورة مباغتة على تعزيزات للحوثيين بقرية المجاوحة في مديرية نهم شرق العاصمة. وأفادت أن الغارات أسفرت عن تدمير عدد من آليات الحوثيين العسكرية قبل وصولها إلى خط المواجهات.

جاهزون لصنعاء

من جهته، أكد نائب رئيس هيئة الأركان اليمنية اللواء ناصر الطاهري أن النجاحات التي حققها الجيش الوطني في السيطرة على مواقع استراتيجية في تخوم العاصمة صنعاء جاءت رداً على الهجمات التي شنّتها الميليشيات الانقلابية على المواقع العسكرية.