سيطرت قوات الجيش الوطني المسنودة بالمقاومة على منطقة حيد النضارة، في مديرية صرواح بمأرب بعد مواجهات عنيفة مع الانقلابيين، بالتزامن مع الكشف عن ارتكاب المليشيات جرائم حرب وتمثيلها بجثث قتلى  معارك مديرية نهم، في حين تمكنت المقاومة الشعبية من تحقيق تقدم على الأرض والوصول إلى مشارف مجمع الصراري، جنوب شرق مدينة تعز.

وذكرت مصادر عسكرية بأن المعارك في صرواح أدت إلى مقتل وجرح عدد من الانقلابيين الحوثيين واتباع الرئيس المخلوع  بعد أيام من سيطرت  قوات الشرعية على مواقع  للانقلابيين في سلسلة جبل هيلان وفي مديرية نهم شرق صنعاء.
وشن طيران التحالف العربي غارات جوية على عدد من مواقع الانقلابيين في الشريط الحدودي مع المملكة العربية السعودية في محافظتي صعدة وحجة.


وقال سكان ان طيران التحالف شن ثلاث غارات على مواقع تابعة للانقلابيين في مديرية مستبا الحدودية، كما شن غارتين على مديرية حرض بعد ساعات على شن اكثر من 14 غارة على مواقع الانقلابيين في ميدي  وحرض بمحافظة حجة  والملاحيظ في محافظة صعدة.


وكشف الناطق الرسمي باسم محافظة صنعاء عبداللطيف المرهبي، عن ارتكاب المليشيات جرائم حرب ضد الشهداء الذين سقطوا خلال المعارك الجارية في مديرية نهم.
وقال المرهبي حسب ما نقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» إن الفرق الطبية التابعة لقوات الجيش الوطني تمكنت من سحب ست جثث لشهداء الجيش الوطني من مناطق المواجهات، وعليها علامات تمثيل بمادة الاسيد.


ودان هذه الجريمة البشعة بحق الشهداء، موضحا أن ما تقوم به المليشيات من تمثيل للجثث يشير إلى نفسيتهم الإجرامية وانكسارهم أمام أبطال الشرعية. وأشار إلى أن التمثيل بالجثث يستدعي ادانة واستنكاراً من قبل المنظمات الحقوقية، والذي يخالف الأعراف والتقاليد والقوانين الإنسانية.


إلى ذلك تمكنت المقاومة الشعبية من تحقيق تقدم على الأرض والوصول إلى مشارف مجمع الصراري، في منطقة الصراري شرق جبل صبر، جنوب شرق مدينة تعز في الوقت الذي ما تزال المعارك مستمرة بين الطرفين.


وقال مصدر إعلامي لـ«البيان» ان الاشتباكات اندلعت بين المقاومة الشعبية من جهة وميليشيات الحوثيين عقب فشل وساطة قبلية تبناها شيوخ قبليين في منطقة الصراري، الأسبوع الماضي، لإيقاف التصعيد في المنطقة والزام المتمردين بتسليم السلاح الثقيل، الا أن عدم التزام الانقلابيين أدى إلى اندلاع المعارك من جديد.  

                             
وأوضح مصدر في المقاومة الشعبية لـ«البيان» ان حصيلة الاشتباكات أسفرت عن مقتل أحد أفراد المقاومة الشعبية و 4 من الميليشيات.

 

8

رفضت المقاومة الشعبية في محافظة إب تسليم الخلية الإرهابية الحوثية التي تم القبض عليها منذ مساء الجمعة، واضعة مطلب الإفراج عن وزير الدفاع محمود الصبيحي كشرط ضروري لأي عملية تبادل.

وأوضحت مصادر خاصة في المقاومة الشعبية لـ«البيان» أن الخلية تتكون من ثمانية أفراد بينهم قيادات من محافظة صعدة وكانت مهمة الخلية التخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال.