لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" بصيغة الــ pdf اضغط هنا
وسعت قوات الشرعية اليمنية عملياتها العسكرية في محافظة صنعاء، وسط تضاؤل الأمل بالتوصل إلى حل سياسي بسبب استمرار ميليشيات الحوثي وصالح بالمراوغة وتسويف المفاوضات، وسيطر الجيش والمقاومة على جبل الذهب والجبال المحيطة به في مديرية نهم مع تكبيد المليشيات الانقلابية خسائر كبيرة في العدد والعتاد بالتزامن مع اعتراض قوات التحالف صاروخا باليستيا تم إطلاقه على معسكر للجيش في مدينة مأرب.
وأعلنت قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أمس، أن المنظومة الدفاعية للتحالف اعترضت صاروخا باليستيا تم إطلاقه على معسكر للجيش الوطني في مدينة مأرب، دون وقوع أضرار أو إصابات.
في الأثناء، أعلن الناطق الرسمي باسم المقاومة في محافظة صنعاء عبدالله الشندقي: عن «تمكن أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من السيطرة على جبل الذهب في الميمنة والجبال المحيطة به واغتنام أسلحة كثيرة منها خمس قناصات ومدافع هاون ورشاشات متوسطة وخفيفة وغيرها، وذلك بعد مواجهات عنيفة مع مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية بدأت منذ ساعات الفجر الأولى واستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة».
قتلى الانقلابيين
وحسب الشندقي قتل أكثر من 17 من المليشيات وعشرات الجرحى. من جهته، أعلن الناطق الرسمي باسم محافظة صنعاء عبداللطيف المرهبي مقتل أكثر من 50 قتيلا سقطوا في صفوف المليشيات خلال الـ 48 ساعة الأخيرة.
وأضاف: «مواقع الجيش والمقاومة في شرق نهم تعرضت لاعتداءات متواصلة، في محاولة للتغطية على الانهيارات في صفوف مسلحيهم وهزائمهم المتلاحقة في اكثر من جبهة».
وأوضح المرهبي ان المواجهات العنيفة تركزت في جبهة الميمنة بالجهة الشمالية الغربية لنهم، وتمكن الجيش الوطني والمقاومة من تحرير المواقع التي يتسلل منها الانقلابيون أهمها تبة حريش وما جاورها على مسافة ثلاثة كيلومترات باتجاه أرحب.
ولفت إلى تقدم الجيش الوطني والمقاومة في الجبهة الجنوبية الغربية لمديرية نهم المتاخمة لمديرية بني حشيش والمعروفة بجبل المنارة الاستراتيجي، وتم تحرير ثلاثة مواقع بذات الاتجاه.
وذكرت مصادر عسكرية، أن مقاتلات التحالف العربي، قصفت معسكر العرقوب في خولان بمحافظة صنعاء ومواقع الميليشيات بنهم شرقي العاصمة. في الأثناء، أحبطت القوات الشرعية هجوما للحوثيين على معسكر اللواء 35 ومحيط السجن المركزي غربي مدينة تعز.
وذكر مصدر عسكري في قيادة الجيش الوطني لـ«البيان» أن قوات الشرعية صدت هجوما للميليشيات على الجبهات الغربية. وأضاف إن المقاومة تمكنت أيضا من صد هجوم آخر للمليشيات في جبل المربعة بمنطقة وادي حنش غرب اللواء 35 مدرع.
وتعرضت منطقة السجن المركزي والجبالي والظهرة والأحياء السكنية المجاورة بالضباب غرب المدينة، لقصف شديد بالمدفعية وصواريخ الكاتيوشا مترافقا مع الهجمات التي شنتها المليشيات. ولقي 11 من مليشيات الحوثي وصالح حتفهم في مواجهات مع قوات الشرعية في مناطق مختلفة من مدينة تعز.
جبهة كرش
وشهدت جبهة كرش جنوب تعز مواجهات عنيفة مستمرة وتبادلا للقصف المدفعي والصاروخي بين قوات المقاومة ومليشيات العدو في مناطق شيفان الضاحي ومناطق التماس في الجبهة.
وأوضح الناطق الرسمي باسم جبهة كرش لـ«البيان» إحباط محاولتي تسلل للمليشيات على جبهة كرش. وأكد سقوط 8 من عناصر المليشيات بين قتيل وجريح خلال المواجهات وإصابة أحد عناصر المقاومة الشعبية جراء المواجهات مع الميليشيات.
وفي منطقة المتون بمحافظة الجوف، صدت القوات الموالية للشرعية هجوما هو الأعنف ونتج عنه سقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصر الميليشيات.
وقال الناطق باسم مقاومة الجوف عبدالله الأشرف لـ«البيان» إن قوات المقاومة الشعبية صدت هجوما هو الأعنف من نوعه للميليشيات على منطقة مزويه وسقط فيه عشرات القتلى والجرحى من الميليشيات الوافدة.
وأضاف أنه تم التعرف على بعض القتلى من عناصر الميليشيا الحوثيين بينهم القيادي الحوثي ناجي زايد عافيه وياسين آمين السيد، كما أصيب كل من محمد يحي الباطني وناجي بن درهم درم ومحسن فراص أبوعلي، مع استشهاد أحد أفراد المقاومة وجرح آخر.
تفكيك ألغام
تمكن سلاح المهندسين بالقوات السعودية المشتركة وإدارة الأسلحة والمتفجرات بشرطة منطقة جازان، من تفكيك عدد من الألغام وعبوات تفجير على الشريط الحدودي مع اليمن بمحافظة العارضة الحدودية، زرعتها ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح.
ويأتي ذلك في ظل تصدي القوات السعودية المشتركة على مواقع متفرقة قبالة الحدود السعودية اليمنية، لهجمات ومحاولات ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح التي تحاول اختراق الحدود والتسلل إلى الأراضي السعودية، وزرع عبوات وألغام دون جدوى.
