أعرب ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، عن فخره واعتزازه برجال قوة دفاع البحرين الذين سطروا أروع وأسمى صور التضحية والفداء في سبيل العزة والكرامة بالذود عن الوطن والمشاركة إلى جانب الدول الشقيقة في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في تثبيت الشرعية بجمهورية اليمن، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية لشعبها الشقيق.

وأشاد ولي العهد بمنتسبي قوة الواجب الذين مازالوا في ساحات وجبهات القتال على الحدود الجنوبية للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، وعلى أرض اليمن الشقيق، يقومون بواجباتهم المناطة بهم بكل شجاعة وإقدام. داعياً الله العلي القدير أن يرحم شهداء البحرين الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم في سبيل عزة الوطن ونصرة الحق.

ونوه ولي العهد البحريني لدى رعايته الحفل الذي أقامه الحرس الملكي، أمس، لتسليم الأوسمة التقديرية التي منحها العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة لضباط وضباط صف وأفراد واجب العمليات الخاصة من الحرس الملكي، تقديراً لهم على قيامهم بواجباتهم السامية بكل كفاءة واقتدار خلال مشاركتهم في العمليات الخاصة بجمهورية اليمن، نوه بالجاهزية القتالية العالية للحرس الملكي واحترافية منتسبيه.

وأكد قائد الحرس الملكي العميد الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، في كلمة له، اعتزاز ولي العهد وتكريم «قوة الواجب/5 (عدن)» التي عادت أخيراً من جبهات وساحات القتال من أرض اليمن الشقيق.

وأكد أن مشاركة مملكة البحرين في الدفاع والذود عن الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية، إلى جانب القوات المسلحة السعودية، وكذلك بالوقوف مع الأشقاء باليمن الشقيق، من خلال مشاركة القوات البحرينية مع قوات التحالف العربي، على كل جبهات القتال، لنصرة الشعب اليمني، ولاستعادة الشرعية جاءت إنفاذاً لتوجيهات الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وأوضح أن قوة «الواجب /5 (عدن)» التي تحظى اليوم بشرف التكريم قد حصلت على شهادة العمل المميز من قبل قيادة قوات التحالف العربي، نظير الأعمال المميزة والاستثنائية التي أوكلت إليها في كل المهام، أثناء فترة عملها في الجمهورية اليمنية، و«هذا يضاف إلى سجل الإنجازات العسكرية التي شاركت بها مجموعات الواجب البحرينية في شتى جبهات القتال ومنها تحرير جبهة مأرب وتحرير جبهة عدن، وتحرير جبهة باب المندب، إضافة إلى الأعمال الإنسانية، والإغاثية، التي قامت بها مجموعات القتال، في معظم مناطق اليمن.