أزاح المتمردون الحوثيون الستار عن صاروخ بالستي ادعوا أنه محلي الصنع، أطلقوا عليه اسم «زلزال ثلاثة». إلا أن خبراء عسكريين أكدوا أن الصاروخ إيراني الصنع، لكونه يحتاج إلى تكنولوجيا متقدمة، تفتقدها ميليشيات الحوثي وصالح.

وأكد الخبراء أن هذه النوعية من الصواريخ لا يمتلكها سوى النظامين الإيراني والسوري وميليشيات حزب الله اللبنانية، كما أشاروا إلى أنها محاولة ليست بالجديدة لإيران، سعياً منها إلى تغيير هوية اليمن.

وصعد الانقلابيون، أمس، من هجماتهم على مواقع الشرعية ما دفع الجيش والمقاومة مدعومين بطائرات التحالف العربي للرد وصد الخروقات في أكثر من جبهة. كما استهدفت طائرات التحالف مواقع وتجمعات الانقلابيين في مديرية كتاف القريبة من الحدود مع السعودية بمحافظة صعدة، كما ضربت معسكر العمالقة في أطراف محافظة عمران، ومواقع في منطقة بني بهلولية التابعة لمديرية سنحان بمحافظة صنعاء. واشتدت حدة المواجهات والقصف بين القوات الشرعية والحوثيين شرقي وغربي تعز.

إلى ذلك قال الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي إن الرئيس عبد ربه منصور هادي التقى في الرياض المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد. وأكد بادي أن الرئيس هادي وأعضاء الوفد الحكومي حريصون على العودة إلى مباحثات الكويت من أجل إحراز تقدم، لكن الرئيس اليمني أشار إلى أن جميع الخيارات مفتوحة.

في حين أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني دعم دول المجلس الجهود التي يقوم بها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي التقاه أمس في الرياض، لإنجاح مشاورات السلام اليمنية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216.