(لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" pdf اضغط هنا)

أحبطت قوات الجيش الوطني هجوماً واسعاً لمليشيات الانقلاب استهدف مواقعه في مديرية حرض بمحافظة حجة غرب البلاد، قتل خلاله أكثر من 18 من المسلحين المتمردين، كما دمرت طائرات التحالف العربي مخزناً للألغام تابعاً للميليشيات، بينما اشتدت حدة المواجهات والقصف بين القوات الشرعية والحوثيين شرقي وغربي تعز، في حين أزاح المتمردون الحوثيون الستار عن صاروخ بالستي محلي الصنع، وأطلقوا عليه اسم »زلزال ثلاثة«.

وذكر المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة أن قوات الجيش الوطني، أحبطت هجوماً لمليشيات الانقلاب، باتجاه مواقعها في جبهة حرض وشنت هجوماً معاكساً تمكنت خلاله من التقدم نحو مواقع ميليشيا الحوثي وصالح في أطراف حرض، وحررت مواقع كانت تحت سيطرة الانقلابيين في منطقة السايلة.

قتلى الانقلابيين

ونقل عن الجيش الوطني تأكيده مصرع 18 من المسلحين الانقلابين في أثناء التصدي للهجوم كما وجرح العشرات، في حين قصفت مدفعية الجيش الوطني، مسندة بطائرات التحالف مواقع الانقلابين بشكل كثيف.

ودمرت طائرات التحالف العربي مخزناً للألغام تابعاً لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، وسط المدينة. وأوضحت مصادر عسكرية ميدانية أن المخزن الذي دمر كان يضم مئات الألغام الأرضية التي تستخدمها الميليشيات في المنطقة.

وفي محافظة صعدة شن طيران التحالف سلسلة من الغارات استهدفت مواقع وتجمعات الانقلابين في مديرية كتاف القريبة من الحدود مع السعودية، كما استهدفت مقاتلات التحالف معسكر العمالقة في أطراف محافظة عمران بسلسلة من الغارات ضربت مخازن الأسلحة وتجمعات الانقلابيين.

وضربت مقاتلات التحالف مواقع وتجمعات للانقلابين في منطقة بني بهلولية التابعة لمديرية سنحان، مسقط رأس الرئيس المخلوع بمحافظة صنعاء، كما استهدفت بعدة غارات مواقع الانقلابيين في مديرية نهم شرق العاصمة. ولفتت مصادر إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين لم تتضح حصيلتهم بعد من جراء استمرار المواجهات، إلى جانب أسر 15 من المليشيات في منطقة المجاوحة التي تشهد مواجهات عنيفة.

مواجهات تعز

إلى ذلك، اشتدت حدة المواجهات والقصف بين القوات الموالية للشرعية والحوثيين، بعد اندلاع اشتباكات في حي كلابة ومحيط معسكر قوات الأمن الخاصة شرقي تعز ومحيط اللواء 35.

غرب تعز

وواصلت ميليشيات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح حشودها وتعزيزاتها العسكرية في منطقة الربيعي غرب تعز، وشارع الستين شمال المدينة وقرى مديرية حيفان. وتجددت الاشتباكات، وتبادل القصف بشكل متقطع بين القوات الشرعية ومليشيات الحوثي وصالح في منطقة ثعبان شرق تعز. كما درات اشتباكات متقطعة بمنطقة غراب غربي مدينة تعز، فيما ساد هدوء في محيط اللواء 35 ومحيط السجن المركزي.

صاروخ بالستي

من جهة أخرى، أزاح المتمردون الحوثيون الستار عن صاروخ بالستي محلي الصنع، أطلقوا عليه اسم »زلزال ثلاثة«. ورغم أن جماعة الحوثي تغنت بأن الصاروخ محلي، إلا أن خبراء عسكريين أكدوا أن الصاروخ إيراني الصنع، كونه يحتاج إلى تكنولوجيا متقدمة، تفتقد ميليشيات الحوثي وصالح لها. وأكد الخبراء أن هذه النوعية من الصواريخ لا يمتلكها سوى النظامين الإيراني والسوري وميليشيات حزب الله اللبنانية، كما أشاروا إلى أنها محاولة ليست بالجديدة لإيران، سعياً منها إلى تغيير هوية اليمن.

وكان الحوثيون قد أعلنوا في وقت سابق تصنيع العديد من تلك الصواريخ إيرانية الهوية، وأطلقوا عليها أسماء مختلفة من قبيل »قاهر« و»الزلزال«.