لمشاهدة ملف "إعادة الأمل" بصيغة الــ pdf اضغط هنا
صدّت قوات الشرعية اليمنية، محاولة التفاف للانقلابيين في منطقة قريبة من باب المندب جنوبي اليمن، وردت الهجوم، وسط اندلاع معارك طاحنة في سلسلة جبال كهبوب الفاصلة بين تعز ولحج، أسفر عن مقتل عشرات الانقلابيين، في وقت قتل 9 متمردين، من بينهم قيادي كبير في مواجهات بمحافظة البيضاء، فيما واصل التحالف العربي غاراته على مواقع المليشيات قرب صنعاء.
وتوغلت قوات الشرعية في سلسلة جبال كهبوب في عملية استباقية، من أجل صد تقدم للمتمردين عبر الجبال باتجاه المنطقة المؤدية إلى باب المندب. وتركزت الاشتباكات في المنطقة الجبلية، حيث أخفق التمرد في اختراق خطوط المقاومة. وخلال تراجعهم عن المنطقة، زرع الحوثيون ألغاماً أمام قوات الشرعية.
وكان المتمردون تقدموا في السلسلة الجبلية، قبل أن تردهم قوات الشرعية على أعقابهم، وإبعاد أي خطر عن باب المندب.
مقتل قيادي
في السياق، قتل قيادي ميداني في مليشيات الحوثي والمخلوع صالح، وثمانية من عناصر المليشيات الانقلابية في كمين نصبه مقاومون يمنيون في محافظة البيضاء وسط اليمن.
وقالت مصادر في المقاومة الشعبية، إن رجال المقاومة نصبوا كميناً لمركبة تابعة للمليشيات، وأطلقوا عليها النار، أسفر عن مقتل من كان على متنها، وهم قيادي ميداني وأربعة من مرافقيه. وأشارت المصادر إلى أن الكمين نصب في بلدة طياب بذي ناعم، فيما أكدت مصادر أخرى، مقتل أربعة من عناصر المليشيات في كمين آخر، نصبه مقاومون في بلدة الجهري بالبيضاء.
غارات التحالف
في الأثناء، قصفت قوات التحالف العربي، تعزيزات عسكرية لمليشيات الحوثيين وصالح، كانت في طريقها إلى منطقة ضبوعة بمديرية نهم شرقي صنعاء.
وذكر المركز الإعلامي للمقاومة في إقليم آزال، أن القصف أدى إلى تدمير عربات مدرعة وأطقم عسكرية وسقوط قتلى وجرحى، وذلك في الوقت الذي تدور فيه اشتباكات عنيفة بين الجانبين في المديرية، استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة، بعد الهدوء الذي ساد الجبهة خلال أيام المشاورات التي جرت في الكويت، وإن تخللتها اشتباكات متقطعة.
وتشهد جبهة نهم، التي تعد بوابة الدخول للعاصمة اليمنية صنعاء من الناحية الشرقية، اشتباكات بين الطرفين بعد سيطرة القوات الشرعية على معظم أراضى مديرية نهم، المجاورة لمحافظة مأرب مقر القوات الموالية للشرعية في فبراير الماضي.
إحباط تهريب
إلى ذلك، تمكنت المقاومة من إحباط عملية تهريب أسلحة عن طريق البحر، عبر سواحل منطقة رأس العارة في الصبيحة بلحج. وقالت مصادر في المقاومة الشعبية، إن مقاتلين أحبطوا عملية تهريب لقارب بحري، على متنه ألف قطعة سلاح من نوع كلاشنكوف أسود، على سواحل منطقة رأس العارة. وأضافت أن القارب كان في طريقه إلى ميناء المخا، الذي تسيطر عليه المليشيا.
تفقد الخطوط الأمامية
تفقد رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن محمد علي المقدشي، وحدات الجيش والمقاومة العشبية المرابطة في الخطوط الأمامية لجبهات القتال في محافظة الجوف. وقال المقدشي إن قوات الجيش والمقاومة في الجوف، تمكنت من تحرير معظم مساحة المحافظة ذات الجغرافيا الواسعة في فترات قياسية، وما زالت تحقق الانتصارات، وقريباً ستصل إلى حرف سفيان في عمران وصعدة.
